ملخص البحث عنوان البحث: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد: إن كون تدوين علوم أوّل الأصلين (القرآن الكريم) تأخر عن تدوين ثانيهما (السنة) يلمح إلى فروق بين مفهومي المسمَّيَينِ ، وأحاول استكشاف تلك الفروق من خلال عدسة القرن الرابع الهجري. كان القرن الرابع الهجري عصر تشتيت ودمج في آن واحد: تشتيت في المجال السياسي، ودمج في مجال العلوم الإسلامية. فلنبدأ ببيان هاتين الظاهرتين باختصار.

الوضع السياسي في القرن الرابع الهجري

امتد العالم الإسلامي في القرن الرابع امتدادا واسعا ، غير أن الخليفة العباسي كان رئيسا رمزيا فقط، إذ كانت القوة التنفيذية بأيدي ملوك الطوائف الذين كانوا قد بايعوا الخليفة رمزيا. فالدولة الإسلامية تم تفريقها إلى دويلات: الغزنوية، وبنو بويه، وبنو الخلفاء الأندلسيون، والأخشيديون. وقد استولى الفاطميون على مناطق من شمال إفريقيا،، وانفصل عن هؤلاء فرقة القرامطة وعاثوا في الأرض فسادا. وفي هذا القرن أيضا أصيبت أراضي المسلمين بهجمات الروم، وفي المقايل أخذت جيوش المسلمين تستولي على بعض الأراضي الجديدة . ,وأحيانا كانت تقع مشابكات بين السنة والشيعة. وعلى الرغم من هذه السلبيات، فإن الحالة الإقتصادية كانت مريحة، مما ساعد على ظهور نهضة وازدهار في العلوم الإسلامية، فلنبين ذلك.

الوضع العلمي في القرن الرابع الهجري

يعتبر القرن الرابع طور النضوج والاستقرار للعلوم الإسلامية عموما، إذ فيه تمت تطورات عدة لها علاقة بعلوم القرآن.

1- ظهور مدارس عقدية

في مستهلّ هذا القرن ظهر أبو الحسن الأشعري (م324هـ) بالبصرة وأبو منصور الماتريدي (م333هـ) بخراسان، وهما يعتبران مؤسسَي مذهبي الأشاعرة والماتريدية السُّنِّيَّينِ. والمعتزلة (وهم أقدم مدرسة كلامية) ما زالوا موجودين، وإن كانت شوكتهم اضمحلت بعد رفع المحنة. وكان لهذه المذاهب الكلامية الثلاثة تأثير قوي على زرع بذور علوم القرآن، خصوصا في مجالين (هما: أصول الفقه، والرد على مدعي تحريف القرآن).

والقرن الرابع يعدّ طورا محوريا بالنسبة للإمامية الاثني عشرية. فإن عام 329هـ يمثل ابتداء زمن "الغيبة الكبرى"، أي: غَياب إمامهم الثاني عشر (المهدي) عن الاتصال بهذا العالم. وإن هذا الحادث قد شجع علماءهم على العناية بتدوين علوم مذهبهم، إذ لم يعد بإمكانهم مراجعة الإمام ("المعصوم") في المسائل الدينية. والمذهب الزيدي أيضا نما وازدهر في القرن الرابع، بعد إنشاء دولتهم في اليمن على يد الإمام الهادي (م295هـ).

2- الحوارات والمجادلات حول تحريف القرآن.

ظهرت دعوى ذهاب بعض القرآن في صفوف الشيعة الإمامية في أواخر القرن الثالث، وذلك في فترة بدأ الفكر المعتزلي يتسرب في تفكير الإمامية. فصارت القضية تناقش في الأوساط العلمية في بغداد، وشارك في تلك المناقشات الساخنة أمثال القاضي عبد الحبار المعتزلي، والقاضي الباقلاني الأشعري، والشيخ المفيد الإمامي. وكان لهذه المجادلات تأثير ملموس على علوم القرآن.

3- تدوين أصول الفقه

شاهد القرن الرابع نشاطا قويا في هذا المجال، فظهرت كتب أصولية للجصاص الحنفي (م370هـ)، وابن القصار المالكي (م397هـ)، حتى تبلور أصول الفقه بجهود القاضي الباقلاني، م403هـ وغيره.

4- علوم الحديث

إن تدوين المصنفات الجامعة للحديث كان قد تمّ في القرن الثالث في العالم السني، مما سهّل البناء عليها في مجالات أخرى كالعقائد، والفقه، وعلوم القرآن. وخرجت تأليفات تحاول استقصاء قواعد علوم الحديث (كمعرفة علوم الحديث للحاكم، م405 هـ). أما في العالم الشيعي الإمامي، فإن حركة تدوين الحديث ابتدأت في هذا القرن (الرابع) – لما بينت سابقا – على يد أمثال الكليني (م329هـ) والصدوق (م381هـ).

5- علوم اللغة

ومن أهم تطورات الدراسات اللغوية في القرن الرابع: تظريات الإعجاز (على يد أمثال الرماني المعتزلي والباقلاني الأشعري)، والتي أصبحت قضية مهمة في علوم القرآن. وتم تأسيس أصول النحو على يد ابن السراج ، م316هـ.

6- تطور علم التفسير

شاهد القرن الرابع بداية حركة التحقيق في التفسير بالمأثور، ونشأة حركة التفسير بالرأي والتفسير الصوفي الإشاري . كما نرى أيضا عددا من المفسرين يجعلون لكتبهم مقدمات يبينون فيها مسائل من علوم القرآن، ويعدّ هذا مرحلة مهمة في تطور علوم القرآن.

6- تدوين القراءات

يعتبر أبو بكر بن مجاهد (م 324ه) الفاعل الرئيسي في هذا المجال، لكونه أول من وضع قوانين أو ضوابط منهجية للقراءة المقبولة. وفي هذا القرن أيضا ظهرت أول قصيدة (حسب ما وصل إلينا) في التجويدـ هي قصيدة أبي مزاحم الخاقاني (م325هـ).

7- التصوف

تحول مجرى التصوف بعد إعدام الحلاج (م309هـ)، فجنح الكثير من الصوفية خاصة إلى علم الكلام كضمان من الضلال، وقوي شعور الحذر في صفوف المسلمين عامة. ومن المرجح أن هذا الحذر، كان له تأثير على مدى مقبولية التفاسير الصوفية الإشارية في صفوف أهل السنة.

وقفة مع كتب أصناف العلوم
وبناء على هذه التطورات الضخمة في العلوم المختلفة، وتحت تأثير علوم اليونان العقلية، أخذ بعض علماء البلاد الإسلامية يؤلفون أيضاً كتبا في تصنيف (أصناف) العلوم. والذي يهمنا عن هذه المصنفات هو مدى اهتمامها بذكر علوم القرآن وعلوم الحديث ضمن أصناف العلوم الإسلامية. وقد اخترت مصنفات الفارابي، والعامري، وابن النديم، والخوارزمي، كنماذج لهذه الدراسة.

فمعظم هؤلاء المصنفين لم يعتبروا علمي القرآن والحديث صنفين مستقلين بين أصناف العلوم الإخرى، ويمكن تعليل ذلك من جانبين:

أولا: أن اختيار أقسام للأنظمة التصنيفية أمر غير موضوعي، فقد يعتبر شخص علوم الحديث (مثلا) فنا مستقلا، بينما يرى آخر ضمها في صنف الفقه، لكونها تخدمه.
ثانيا: أن علوم القرآن في هذه الفترة كان لا يزال متناثرا في كتب متفرقة، بخلاف علم مصطلح الحديث، الذي كان أصبح بالفعل فنّا مستقلا. ولكن: لماذا اختلف مسارَي هذين الفنين، وما أثر ذلك في تطور علوم القرآن ؟

الفروق بين علوم الحديث وعلوم القرآن

1- من حيث الغرض الأصلي من كل علم

كان الغرض الأصلي لوضع علوم الحديث الإلمام بدرجة الصحة التي هي عبارة عن مدى مقبولية الخبر وصلاحيته لإثبات حكم شرعي. فكتاب ابن الصلاح، مثلا، الذي يعتبر من أمهات مراجع هذا العلم، يحتوي على 65 باباً، منها57 باباً في بيان أقسام الأخبار، والجرح والتعديل. فالحاجة إلى التمييز بين الأخبار حفزت وعجلت على ظهور علم الحديث وذلك في فترة مبكرة (بالنسبة لعلوم القرآن)، بينما القرآن لم يكن بحاجة إلى مثل ذلك التثبيت، إذ كان نصه (الذي تضمنه الرسم العثماني) من المسلَّمات لدى كافة المسلمين. فالقرآن يتعبد بتلاوته، ويعتني الفقهاء بالاستنباط منه. أما كونه يحتاج إلى دراسة في ذاته فلا. نعم، وقعت اختلافات حول مدى مقبولية القراءات المنقولة، ومعنى الأحرف السبعة، فكتب في ذلك أمثال ابن مجاهد ومكي القيسي. ثم عند ظهور الجهود في أصول الفقه في القرن الرابع، تعرض الأصوليون لمسائل أخرى جديدة لها علاقة بالقرآن، كحدّ القرآن (أي: تعريفه). ويبدو أن الزركشي (الأصولي البارز) أول من ضم المسائل الأصولية إلى علوم القرآن.

ومن تطورات القرن الرابع التي لها علاقة بعلوم القرآن:

- فكرة تحريف القرآن، ولعلها كانت الحافز على وصف نقل القرآن بمصطلحات استعملت أولاً في مجال علم الحديث.
- نظريات إعجاز القرآن، وكان تاثيره على علوم القرآن ذا شقين: مباشر (فقدعقد السيوطي لإعجاز القرآن بابا مستقلا في الإتقان )، وغير مباشر (إذ أثّرت دراسات الإعجاز على تطور علوم البلاغة التي ضمّت إلى علوم القرآن أيضا).

2- من حيث المصطلحات المستعملة في كل علم

قلّت المصطلحات في علوم القرآن بالنسبة لعلوم الحديث. وذلك أن مصطلحات المحدثين أغلبها تتعلق بأقسام الحديث من حيث اتصال الإسناد، وقوّته، إلى غير ذلك. أما المصطلحات في علوم القرآن فمعظمها تتعلق بأقسام دلالات الكلام، وهي مستمدة من علم أصول الفقه، وإن كتب علوم الحديث لا تتعرض لهذه المسائل كما سبق التنبيه عليه.

نعم، حاول عدد من العلماء دمج مصطلحات المحدثين ومنهجهم في دراسة القرآن. فجاء أبو بكر ابن مجاهد (324هـ) وجعل صحة إسناد القراءات أحد معايير مقبوليتها. وأبو عمرو الداني (م444هـ) يذيل تراجم مشاهير القراء بأقوال نقّاد رواة الحديث.وتابع ابنَ مجاهد في تطوير مفهوم الإسناد القرآني وتقسيماته آخرون إلى أن جاء السيوطي (م911هـ) الذي كان مولعا بالمقارنة بين علوم الحديث وعلوم القرآن. فقد زاد السيوطي قسمين إلى أقسام القراءات القرآنية من حيث السند لم يسبق إليهما - الموضوع والمدرج - وهما مصطلحان استقاهما من المحدثين. وابتكر السيوطي في الإتقان بابا آخر مستقى من علوم الحديث، وهو "معرفة العالي والنازل".

ولا بأس بالتلاقح بين العلوم، ولا مشاحة في الاصطلاح. بيد أنه ينبغي أن نتنبه إلى أن هناك فرق جوهري بين نقل القرآن ونقل الأحاديث، وأن تجاهل هذا الفرق يؤدي ليس فقط إلى خلط في المفاهيم، بل ربما إلى الشك أو الطعن في القرآن. فالقرآن الكريم، منذ بداية الإسلام، كان نواة مركزية للدين وكان مدار نقله على الشهرة المستغنية عن طلب الإسناد. وبهذا تندفع شبهتان: أحدهما: كون بعض أئمة القراءة نُقل تضعيفهم عن نقاد الحديث، والثانية: كون أسانيد القراءات السبع آحادية في الطبقات المبكرة (بين الأئمة السبع والنبي صلى الله عليه وسلم).

وقفة مع "كتب المصاحف"

يبدو أن عناية علماء الحديث، بعد تدوين أمهات الكتب الجامعة، توجهت إلى تصنيف "الأجزاء الحديثية" التي هي عبارة عن  جمع الأحاديث في موضوع خاص، سواء كان أخلاقيا، أو عقائديا أو فقهيا. وهناك نوع منها له علاقة مباشرة بعلوم القرآن، بل يعتبر من نواة علوم القرآن:كتب المصاحف. ظهر عدد من كتب المصاحف في القرن الرابع، لكن كتاب ابن أبي داود(م316هـ) هو الوحيد الذي وصل إلبنا. وكتابه عبارة عن 821 مرويات (بأسانيدها) مرتبة على أبواب تشمل مواضيع جمع القرآن، واختلاف مصاحف الصحابة، وخطوط المصحف، وعدد من المسائل الفقهية المتعلقة بالمصحف. وأنا أرى أن كتاب المصاحف هذا ليس مجرد مثال للأجزاء الحديثية، بل يمكن اعتباره من أوائل المحاولات لتدوين علوم القرآن، فقد تعرض المصنف (كما رأينا) لمعالجة أكثر من نوع من أنواع علوم القرآن. ويبدو أن كتاب المصاحف ممثل عن الحالة الراهنة للبيئة العلمية في القرن الرابع الهجري من ناحية الجنوح إلى التفكير الذاتي والتفكير في "الصورة الأكبر" للعلوم الإسلامية والذي أدى أيضا إلى بداية التصنيف في أنواع العلوم. ولعل الكتاب يعكس أيضا الاختلافات السائدة حول حجية مصحف عثمان، وحول تحريف القرآن.

القسم الإحصائي من البحث

بناء على ما تقدم، من كون القرن الرابع طورا مهما في تاريخ علوم القرآن، فقد قمت بتحليل إحصائي لكتاب الإتقان للسيوطي، بغية اكتشاف مدى اعتماد مادة كتابه على هذا القرن (الرابع): من حيث العلوم التي تعامل معها، ومن حيث الأعلام الذين نقل عنهم.

النتائج

1- محتويات أبواب الإتقان من حيث المجالات

تؤكد الإحصاءات أن أكبر جزء من مادة علوم القرآن مستقى من الأحاديث. ويمكن إرجاع ذلك إلى سببين: طبيعة علوم القرآن كعلم مبناه على النقل، وسعة معرفة السيوطي بالروايات المنقولة عن النبي ﷺ والسلف.

2- الأعلام المنقولة عنهم حسب التاريخ

تؤكد الإحصاءات أن أعلام القرن الرابع أدوا دورا مهما في كتاب الإتقان من حيث عددهم ومن حيث ما نقل عنهم.

3- أبرز الأعلام في كتاب الإتقان

خلاصة

يستخلص أهم نتائج البحث في النقاط التالية:

    1.    إن القرن الرابع الهجري عصر نضج العلوم وتدوينها بشكل عام. لكن لم يتحقق تدوين علوم القرآن فيها، بخلاف علوم الحديث، لفروق بين الفنَّينِ (من حيث الغرض الأصلي من كل علم، ومن حيث المصطلحات المستعملة في كل علم).

    2.    ومن الممكن أن نعدّ "كتب المصاحف" نقطة اتصال بين علوم الحديث وعلوم القرآن، ومحاولة مبكرة لتدون علوم القرآن. 

    3.    وعلى الرغم من أن تدوين علوم القرآن لم بنضج في هذه الفترة، فإن القرن الرابع قد أدى دورا محوريا في تاريخ علوم القرآن، إذ فيه تمت تطورات في علوم شتى مهدت لرجل متعدد جوانب ثقافته، مولع بالمقارنة بين علوم الحديث وعلوم القرآن (هو جلال الدين السيوطي) أن يجمع تلك الأشتات ويزيد على جهود سابقيه، ليُخرج للعالم كتاب الإتقان الذي يمثل ذروة في هذا المجال. 

    4.    وأكدت التحليلات الإحصائية أن علماء القرن الرابع لهم دور بارز في كتاب الإتقان.


وفي الختام لي كلمة أخيرة. يبدو أن بغية السيوطي، في تأليف كتاب الإتقان، كانت ذا شقين:

أ - ابتكار كتاب شامل في علوم القرآن يضاهي أمهات الكتب في علوم الحديث."
ب - حفظ التراث ونقله للأجيال القادمة في صورة مرتبة منظمة، وإن سعة اطلاع السيوطي منحت لكتابه مكانة رواج وقبول وشهرة.

وكون منهج السيوطي يركز على النقل هو السبب الذي جعل كتابه يعكس أهمية القرن الرابع في تاريخ تأصيل علوم القرآ

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

   يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــدها الطالــــب توفيق بهاج تحت إشـــــــراف الأســــتاذ الدكتـــور محمد ناصيري في موضوع:

كتاب المنتقى في شرح موطإ مالك لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت 474هـ) من مقدمة الكتاب إلى "غدو الإمام يوم العيد وانتظار الخطبة" - دراسة وتحقيق -

   لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

   وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور محمد ناصيري رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور محمد العلمي عضوا؛


    الأستاذ الدكتور بوشتى الزفزوفي عضوا.


  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 26 شوال 1442 الموافق ل 07 يونيو 2021 على الساعة الثالثة مساء، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا وارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

  يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالـــــــــــــــب محمد تفسير بالدي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور أحمد بن الأمين العمراني في موضوع:

الزواج المدني في القانون الغيني دراسة مقارنة بالفقه: المالكي

  لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

  وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور عبد الكبير وبرايم عضوا؛


  وستجرى المناقشة عن بعد يوم الثلاثاء 06 شوال 1442 الموافق ل 18 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا. 

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

 يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالــــب محسن الفضلاوي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور عبد الحميد عشاق في موضوع:

الاجتهاد القضائي بين مدونة الأسرة والفقه المالكي من خلال قضايا الطلاق

 لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

 وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

  - الأستاذ الدكتور عبد الحميد عشاق رئيسا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور عبد السلام فيغو عضوا؛

  - الأستاذة الدكتورة مجيدة الزياني عضوا.

  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 20 رمضان 1442 الموافق ل 3 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا و ارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email