ملخص البحث: الدرس اللغوي في علوم القرآن نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار

د: عدنان أجانة.

 تأتلف علوم القرآن من مؤلفات معرفية، ذات اختلاف في أغراضها وتباين في موضوعاتها وتنوع في مناهجها. تنسجم فيما بينها على جهة من التناسب يؤكد خاصية التكامل الوظيفي والتداخل المنهجي بين العلوم الإسلامية ويكشف عن مدى تلاحمها وارتباطها في مقاصدها وأغراضها.

 والناظر في عمل المؤلفين في علوم القرآن يلحظ ما فيه من إبداع كبير وجهد ضخم في استدعاء جمل من العلوم التي يحتاجها المفسر، ثم تأليفها وتركيبها في صورة علم جامع يخول للمفسر استثمارها وتوظيفها ويؤسس لرؤية منهجية واضحة في التعامل مع الخطاب القرآني.

 ولا يخفى أن مشروعا بهذا الحجم يتطلب قدرا كبيرا من العمل المنظم، وأساسا منهجيا يتم على وفقه الترتيب والتنظيم والاستثمار، وقبل ذلك تصورا واعيا لطبيعة هذه العلوم ومستويات تداخلها. وتصورا لطبيعة الخطاب القرآني وخصوصيته التداولية.

 والملاحظ أن المؤلفين في علوم القرآن وهم في غمرة هذا المشروع الضخم، ركزوا على استدعاء هذه العلوم وجمعها وتركيبها على وجه غلب عليه الإحصاء والتحصيل والتعداد والتفصيل، ولم يعنوا من الناحية النظرية ببيان الأصول المنهجية والقواعد التي تنبغي مراعاتها عند إعمال هذه العلوم مجتمعة عنايتهم بإحصائها وتعدادها.

 ومن أثر ذلك ما يجده الناظر في موقع علوم العربية من علوم القرآن، وهو من أبين المواضع التي تحتاج إلى تحقيق النظر في صفة التكامل والتداخل، وذلك لمركزيتها ضمن علوم القرآن وأهميتها في تشكيل قسم كبير منها. بل علوم العربية في نشأتها مدينة للقرآن الكريم موضوعا ومنهجا ومقصدا، وفي فلكه تأصلت الدراسات العربية على اختلاف أنماطها.

وينبغي التفريق عند النظر في موقع علوم العربية من علوم القرآن بين جهتين:

الأولى: جهة العلاقة بين علوم العربية بغيرها من علوم القرآن، ولنسمها العلاقة الخارجية.
الثاني: جهة العلاقة بين علوم العربية من نحو صرف وبلاغة ومعجم ونحو ذلك بعضها ببعض ولنسمها العلاقة الداخلية.

وهاتان الجهتان تبرزان مستوى التداخل المنهجي بين مؤلفات علوم القرآن. ويسهل من خلالها الفحص عن مقتضيات التداخل وشروطه.

 فأما المستوى الأول، فإن الأبواب التي يتنظمها الدرس اللغوي في مؤلفات علوم القرآن نسبتها نحو الثلث من باقي العلوم. وهي نسبة كبيرة لها قيمتها في البناء النظري لعلوم القرآن الكريم.

وهذه النسبة مبنية على مركزية الدرس اللغوي في علوم القرآن وتوقفها عليه، وهو أمر يقرره كل من ألف في علوم القرآن والتفسير.

والناظر في وجه ترتيب أبواب علوم القرآن يجد فيها غياب النظرة الكلية الجامعة، فقد جرى تعددا هذه العلوم من غير استحضار علاقتها التي تجمعها بغيرها، وإذا كان يسهل على الناظر في هذه العلوم معرفة مسائلها المفردة فإنه يصعب عليه أن يضع هذه العلوم في مكانها النظري الملائم لها.

وهذا الفصل بين الأنواع المنتمية إلى علوم اللغة وتفريعها أدى إلى تجزيئها على مستوى الذكر والترتيب، ولم يجمع المؤلفون في علوم القرآن هذه المباحث اللغوية تحت عنوان واحد كبير، يسمونه علوم العربية أو نحوها، وهو أمر كان يقتضيه الاقتصاد في التنظير، وإعطاء مداخل محدودة للتفسير.

وقد أسهم عدم ضبط الإطار النظري في استثمار الدرس اللغوي وعدم جمع المباحث المنتمية إلى علم واحد في باب واحد وعدم ترتيب الأبواب ترتيبا نسقيا منهجيا في تفاوت التوظيف بين العلوم اللغوية.

ويظهر ذلك في صنيع المفسرين الذين كان يغلب عليهم الفن الذي يتخصصون فيه على غيره من العلوم، فتباينت مستويات حضور هذه العلوم في مدونات التفسير وحصل التفاوت بينهم من مكثر من علوم العربية ومن مقل ومن مقتصر على علم دون آخر نظرا لعدم استحضار جهة العلاقة الضابطة لموقع علوم العربية من علوم القرآن.

وقد كانت ثمة اقتراحات منهجية لتجاوز التفاوت في استثمار هذه العلوم، وضبط جهة موقعها من علوم القرآن، وقد تطور هذا النظر واستغنى على يد أبي حيان الغرناطي في كتابه البحر المحيط بما يمكن عده أنموذجا ضابطا ومنهجا إجرائيا يعين على ضبط موقع علوم العربية من علوم القرآن، وقد ذكر في مقدمة الكتاب منهجه في التفسير، وقرر فيه مسائل ترجع إلى ضبط علاقة الدرس العربي بالتفسير معتمدا على ثلاثة مسالك منهجية.

أما المسلك الأول، فهو تقسيم الخطاب القرآني إلى مستوى المفردة ومستوى التركيب. وفي هذا التقسيم حصر لجهات النظر وبيان لموضوعات المسائل، وتنصيص على ما يستدعيه كل موضوع من المعرفة المعرفة به الكاشفة عنه.

ففي مستوى المفردة يحضر علم اللغة والصرف، الأول ينظر في معاني المفردات والثاني في بنية المفردات.

وفي مستوى التركيب يحضر علم النحو والبلاغة. الأول ينظر في وجه التعلق بين المفردات والثاني في مقتضيات التركيب وعلاقتها بالمقام.

وهو بهذا التقسيم الإجرائي يفرز بين مستويات الخطاب القرآني وما يناسب كل مستوى.

وأما المسلك الثاني؛ فهو يقوم على تسمية العلوم بدل المسائل، فسمى علم اللغة وعلم الصرف وعلم النحو وعلم البلاغة. وهو بهذه التسمية يفتح المجال أمام المفسر ليمتح من مسائل هذه العلوم من غير تقييد بمسألة بعينها، بل يترك الأمر لاختيار المفسر، فليست المسائل التي ذكرت في كتب علوم القرآن هي كل المسائل التي يستفاد منها من هذه العلوم. بل ثمة مجال لتوسيع الاستفادة من أبواب ومسائل أخرى ذكرت في هذه العلوم.

وأما المسلك الثالث، فيقوم على استثمار علوم العربية بالتداخل مع غيرها من غير فصل لها. فهو لا يفصل الدرس اللغوي عن غيره بل يدمجه فيه مكونا بذلك منهجا واحدا متعدد الأدوات متوحد الأغراض.

ففي باب المفردة مثلا يعتمد علم اللغة وعلم الصرف ويدخل فيه مباحث علم القراءات والسياق الدال على موقع كل كلمة في التركيب.

وفي باب التركيب يدمج علم النحو والبلاغة مع غيرهما من مباحث الفقه والأصول وما تقتضيه الآية من بيان.

وهو بهذا المسلك يجعل علوم العربية متداخلة أشد التداخل مع غيرها بحيث لا يمكن الفصل بينها إلا على مستوى النظر والإجراء.

ثم يقرر بعد ذلك أصولا عامة وقواعد منهجية كبرى تشرف على إعمال هذه العلوم. يمكن صياغتها على الوجه التالي:

الأصل الأول: يستحضر من علوم اللغة في التفسير ما يحتاج إليه الخطاب ويتوقف عليه.
الأصل الثاني: تحتفظ هذه العلوم برتبتها داخل نسق علوم القرآن من خلال توظيفها المناسب في الجهة التي يحتاج إليها فيها.
الأصل الثالث: التبحر في علوم اللسان شرط في توظيف هذه العلوم في التفسير.
الأصل الرابع: تقرير المسائل اللغوية والاحتجاج لها يؤخذ من كتب أهلها المتخصصين فيها.
الأصل الخامس: ينبغي تجنب المسائل الضعيفة في العربية. والتي لم يقل بها أحد من الأئمة المعتبرين الذين يؤخذ بقولهم في العربية.
الأصل السادس: عدم التعرض لذكر مسائل أجنبية عن التفسير كالخلافات النحوية والاحتجاج لها والتعليل ونحو ذلك مما يذكر في الأصول.

ومن خلال هذا التصور الذي اقترحه أبو حيان يتخذ الدرس اللغوي موقعه من علوم القرآن، وتنضبط به منزلته، استمدادا واستثمارا.

وبهذا الصنيع يكون أبو حيان قد أقام تصورا واضحا المعالم لمستويات التداخل المنهجي بين علوم القرآن والدرس اللغوي، وحقق بذلك علاقة علوم العربية بعلوم القرآن.

وأما المستوى الثاني من النظر، وهو جهة العلاقة بين علوم العربية من نحو صرف وبلاغة ومعجم ونحو ذلك بعضها ببعض.

والنظر هنا أخص من النظر قبله، وهو منه بسبيل، وإذا كان أبو حيان قد استطاع بما ذكره من مسالك منهجية أن يضبط علاقات الدرس اللغوي بعلوم القرآن فإن تلميذه السمين الحلبي قد استطاع أيضا أن يضبط علاقات علوم العربية بعضها ببعض داخل منظومة علوم القرآن. ويعد كتابه: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون أبرز ما وصل إليه النظر في هذا المستوى، وذلك أنه قصد بكتابه تجريد العلوم اللغوية من علوم القرآن وإعادة تركيبها بما يتناسب مع وظيفتها. وقد قد للكتاب بمقدمة وجيزة جامعة دالة على حسن معرفته بموقع هذه العلوم وتفاعلها فيما بينها.

وقد ذكر أن من أهم علوم القرآن وآكدها بعد تجويد ألفاظه بالتلاوة خمسة علوم، علم الإعراب وعلم التصريف وعلم اللغة وعلم المعاني وعلم البيان

وقد أحس بما آل إليه توظيف هذه العلوم عند المفسرين، فلاحظ أن التوظيف كان فيه قصور من جهات:

الجهة الأولى: عدم الاقتصار على هذه العلوم الخمسة في مصنف يجمعها، بل كان يضم إليها ذكر سبب النزول وذكر القصص وغير ذلك مما جرت عادة المفسرين بذكره.
الجهة الثانية: الاقتصار على علم واحد من هذه العلوم، وإغفال غيره من العلوم المتعلقة به، كالاقتصار على الإعراب دون التصريف أو البلاغة دون الإعراب. ونحو هذا.
الجهة الثالثة: ذكر الواضح البين الذي لا يحتاج للتنبيه عليه.
الجهة الرابعة: الاقتصار على الموضع المشكل بلفظ مختصر

ولتجاوز هذا القصور في الإعمال أصل أصلا كبيرا أسس به العلاقة بين هذه العلوم، وهذا الأصل هو أن هذه العلوم الخمسة "متجاذبة شديدة الاتصال بعضها ببعض لا يحصل للناظر في بعضها كبير فائدة بدون الاطلاع على باقيها.  وعلى هذا الأصل اعتمد في توظيف هذه العلوم توظيفا قائما على المزج بينها وتوحيدها.

ومن ثم فإنه تلافى القصور بأمور ثلاثة:

الأول: جمع أطراف هذه العلوم آخذا من كل علم بالحظ الوافر.
الثاني: إذا عرضت قاعدة كلية من قواعد هذه العلوم أو ضابط لمسألة منتشرة الأطراف ذكر ذلك محررا له من كتب القوم ولا يذكر إلا ما هو المختار عند أهل تلك الصناعة.
الثالث: إذا ذكر مذهبا لأحد من أهل العلم فقد يحتمل هذا الكتاب ذكر دلائله والاعتراضات عليه والجواب عنه فيذكره، وقد لا يحتمل فيحيل على كتب ذلك العلم.

وقد حاول من خلال هذا التصور أن يضبط العلاقات الداخلية بين هذه العلوم الخمسة، متلافيا ما لاحظه من قصور في توظيفها واستثمارها عند المفسرين من خلال إعمال نسقي منهجي يرصد الخطاب في مستوى الإفراد ومستوى التركيب.
وبذلك يكون عمل أبي حيان في البحر المحيط والسمين الحلبي في الدر المصون، مثالا بارزا لما وصل إليه استثمار الدرس اللغوي في علوم القرآن.

ولا يخفى أن التأليف في علوم القرآن الآن ينبغي أن يولي وجهه نحو ضبط منهجية توظيف علوم القرآن لكونها تضبط نسق هذا العلم وعلاقات مفرداته بعضها مع بعض. وقد نبهوا على أصول جليلة وأمور دقيقة في منهجية التوظيف، أسهموا من خلالها في إغناء الدرس النحوي واللغوي. وقد كانت السمة المنهجية في التوظيف مراعاة عند المفسرين، بيد أنهم لم يتعرضوا لتجريد هذه السمات وتأطيرها نظريا، و"عدم تعرضهم لقانون التفسير لا يعني عدم اعتبارهم به".

ويمكن من خلال النظر في هذه الكتب الحديث عن أصول كبرى تضبط المنحى المنهجي لعلوم العربية في علوم القرآن. وتجيب عن أسئلة واردة في الباب، أهمها:

ما الضابط المنهجي المعتبر في عد علم من علوم العربية ضمن علوم القرآن؟
وما الضابط المنهجي في المسائل المنتقاة منه؟
وما الضابط المنهجي في الشروط التي ينبغي استحضارها عند استثمار هذه العلوم؟.

وهذه الأسئلة تحيل على معيار الاختيار الذي بموجبه يتم اختيار العلم أولا، ثم اختيار مسائله ثانيا، ثم اختيار طريقة استثماره ثالثا.

والرأي أن مادة الإجابة عن هذه الأسئلة مبثوتة في كتب علوم القرآن والتفسير، تحتاج لاستخراج وتأطير ملائم، وقد اجتهدت في ذلك على الوجه الذي أذكره بحول الله.

وذلك أن معيار الاختيار في المناحي الثلاثة كان قائما على أصول ثلاثة، كل أصل يراد منه ضبط منحى من تلك المناحي. وهذه الأصول الثلاثة ولنسمها بالقوانين، هي قانون الاحتياج وقانون المناسبة وقانون التوظيف.

ففي المنحى الأول وهو الضابط المنهجي المعتبر في عد علم من علوم العربية ضمن علوم القرآن. قرروا فيه أصلا عاما وقانونا جامعا، ولنسمه قانون الاحتياج. والتعبير بالاحتياج تعبير دقيق موف في دلالته على الغرض الذي يراد منه. إلا أن الاحتياج مفهوم عام ومعنى مبهم، إذ كل علم قد يدعي الاحتياج إليه في التفسير. لذلك ورد الاحتياج مقيدا بمفهوم آخر يصاحبه أحيانا وهو التوقف، والاحتياج إذا نظر إليه بقيد التوقف، كان معيارا ضابطا لكل معرفة يراد إدراجها في علوم القرآن، فيكون إدراج كل علم مبنيا على احتياج المفسر إليه وتوقف فهم الخطاب عليه. ومن ثم كان اعتراض المفسرين على بعض من أدرج علوما في التفسير بكونها لا يحتاج إليها لعدم توقف التفسير عليها.

والتوقف والاحتياج ألفاظ موضحة وعبارات دالة، تضبط مقدار المعرفة التي ينبغي استثمارها في التفسير وعلوم القرآن. ويمكن صياغة ذلك بقولنا: كل علم يحتاج إليه القرآن من جهة توقفه عليه في بيان المعنى فهو من علوم القرآن. وكل مسألة يقتصر منها على مقدار الحاجة من جهة ما يتوقف عليه توظيفها من الإفادة.

وأما المنحى الثاني وهو الضابط المنهجي في المسائل المنتقاة من علوم العربية: فقد قرروا فيه أصلا ولنسمه قانون المناسبة.

ومعناه أن يكون هذه المسائل مناسبة للوظيفة التي يستدعى لها.

وبناء على هذا فإن المنهج يقتضي أن لا يستدعى من علوم العربية إلا ما له مناسبة بالخطاب، ويخرج ما لا مناسبة له،

ومن صور المناسبة اعتراضهم على من توسع وذكر ما لا ينبغي ذكره في التفسير من الإعراب وذكر العلل النحوية والاحتجاج لها،

ومن صور المناسبة أن تكون المسألة المستدعاة من علوم العربية مقررة عند أهلها محررة عندهم، وليست قولا مرجوحا أو ضعيفا أو قال به من ليس متخصصا في علوم العربية، فلا يستشهد برأي مرجوح ولا غيره أقوى منه.

وهذا التناسب يضمن أمرين: الأول: حجم الاستثمار، والثاني: رتبة كل علم داخل النسق العام.

وأما المنحى الثالث: وهو الضابط المنهجي في الشروط التي ينبغي استحضارها عند استثمار هذه العلوم؟. فقد نبهوا على جمل من ذلك يمكن إدراجها تحت قانون جامع ولنسمه قانون التوظيف.

ومقتضى هذا القانون النظر في وجه إعمال المسائل اللغوية في التفسير، ويمكن الحديث هنا عن أربعة شروط للإعمال:

الشرط الأول: توسيع الإطار النظري.
الشرط الثاني: عدم الاقتصار على الدرس اللغوي وحده في التفسير.  
الشرط الثالث: التخصص في هذا العلم أو اعتماد كلام أهل التخصص فيه.  
الشرط الرابع: عدم التعرض للخلافيات في ذلك العلم وعزو ذلك لمظانه المؤلفة فيه.

وبناء على قانون الاحتياج والمناسبة والتوظيف، يمكن تأطير مباحث علوم العربية في علوم القرآن من جانب الوظيفة ومن جانب المنهج.

فيكون جانب الوظيفة قائما على أصل الاحتياج، وهذا الأصل يضبط نوع العلم الذي يوظف في علوم القرآن ومقدار ما يوظف منه. ويكون جانب المنهج قائما على أصل المناسبة. وهذا الأصل يضبط نسقية إعمال هذا العلم وتراتبيته مع غيره من العلوم.

فالاحتياج أصل في الاعتبار والمناسبة أصل في الاستثمار.

وهذه الأصول العامة تمثل آفاقا واعدة للدرس اللغوي في علوم القرآن. والمقترح في ختام هذا البحث، أن يعاد النظر في مؤلفات علوم القرآن تصورا وتبويبا.

فمن حيث التصور المؤطر لطبيعة هذه العلوم وما يستدعى منها ومقدار ما يحتاج من كل علم وما يتعلق بهذه من الأغراض، فإنه ينبغي التأصيل لها في مقدمات كتب علوم القرآن، ووضع تصور نظري لائتلاف هذه العلوم وتداخلها، بحيث يشتمل الكتاب على مقدمة نظرية ضابطة لمستويات التوظيف ومنهج الإعمال.

ومن حيث التبويب وترتيب المادة، ينبغي إعادة ترتيب مواد علوم القرآن بالنظر في أمرين:

الأول: جمع المسائل المنتمية إلى علم واحد، فتجمع مسائل النحو في علم النحو ومسائل البلاغة في علم البلاغة ونحو ذلك.
الثاني: ذكر ما يتقابل مع جهاتها، ونعني بالجهات هنا الموضوعات التي تنظر فيها هذه العلوم، فالمعجم موضوعه المفردة من حيث دلالتها العامة، والصرف موضوعه النظر في بنية الكلمة والاشتقاق موضوعه النظر في أنساب المعاني الكامنة في الصيغ والنحو موضوعه التراكيب والبلاغة موضوعها النظر في ملاءمة التراكيب لمقتضى المقام.

ويمكن بناء على هذا أن تكون علوم القرآن مرتبة على حسب المستويات، ففي مستوى المفردة، نستحضر المعجم والصرف، وعلى مستوى التراكيب وعلى مستوى الدلالة وعلى مستوى التداول وعلى مستوى الصوت. ولا ينبغي أن يتم ترتيب هذه العلوم بمعزل عن الترتيب العام، فتدخل في قسم المفردة علوم الأداء قراءة ورسما وضبطا وصوتا، وفي قسم التركيب علوم أخرى كالفقه والأصلين وما يحتاج إليه المفسر. وعندما يتم استدعاء هذه المسائل من علومها فإنه يعاد تهذيبها بما يتناسب مع وظيفتها وموقعها الجديد.

والله أعلم وأحكم. والحمد لله رب العالمين.

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

   يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــدها الطالــــب توفيق بهاج تحت إشـــــــراف الأســــتاذ الدكتـــور محمد ناصيري في موضوع:

كتاب المنتقى في شرح موطإ مالك لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت 474هـ) من مقدمة الكتاب إلى "غدو الإمام يوم العيد وانتظار الخطبة" - دراسة وتحقيق -

   لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

   وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور محمد ناصيري رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور محمد العلمي عضوا؛


    الأستاذ الدكتور بوشتى الزفزوفي عضوا.


  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 26 شوال 1442 الموافق ل 07 يونيو 2021 على الساعة الثالثة مساء، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا وارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

  يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالـــــــــــــــب محمد تفسير بالدي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور أحمد بن الأمين العمراني في موضوع:

الزواج المدني في القانون الغيني دراسة مقارنة بالفقه: المالكي

  لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

  وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور عبد الكبير وبرايم عضوا؛


  وستجرى المناقشة عن بعد يوم الثلاثاء 06 شوال 1442 الموافق ل 18 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا. 

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

 يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالــــب محسن الفضلاوي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور عبد الحميد عشاق في موضوع:

الاجتهاد القضائي بين مدونة الأسرة والفقه المالكي من خلال قضايا الطلاق

 لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

 وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

  - الأستاذ الدكتور عبد الحميد عشاق رئيسا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور عبد السلام فيغو عضوا؛

  - الأستاذة الدكتورة مجيدة الزياني عضوا.

  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 20 رمضان 1442 الموافق ل 3 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا و ارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email