ملخص البحث: علوم القرآن الكريم دراسة في مفهومها وأسباب تعددها

   لقد وظف مصطلح علوم القرآن الكريم في سياقات متعددة، وأطلق وأريد به مفاهيم مختلفة، والمتتبع لموارد استعماله في المصنفات والتآليف ذات الصلة، يلحظ تارة أنه يعنى به كل ما له صلة بالقرآن، كما يراد به أهم المحاور والمقاصد التي اشتمل عليها هذا الكتاب، وأحيانا يراد به تلك الموضوعات الجزئية المنبثة في ثنايا القرآن بجملته، كما يراد به معناه اللقبي الخاص الدارج في دراسات المتأخرين، وقد يؤثر بعضهم إطلاقه على مصنفات في التفسير، لها عناية بالغة بهذه المباحث، كما أن موضوع تعدد الأنواع، والمباحث يرجع في أصوله إلى أسباب تاريخية، ومنهجية، وأسباب أخرى تتعلق بتعدد جهات وزويا النظر إلى القرآن الكريم، وأحيانا أخرى قد يكون ذلك من باب تعدد التقاسيم والتفريعات والأنواع، وهذه كلها إشكالات تدعو إلى مزيد ضبط للمفهوم، وحسن تأسيس ونظم، وتأليف، للأبواب والمباحث، وهذا هو الموضوع هو الذي كان محل دراسة في هذا البحث.

تقديم:

  حظيت "علوم القرآن الكريم"  باهتمام خاص منذ اللحظات الأولى لنزول الوحي على قلب الرسول الكريم، فقد اهتم الصحابة رضوان الله عليهم بالأحوال الحافة والمرافقة لنزوله، كأسباب النزول، ومواضعه، وما يتعلق بذلك من أحداث لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بموضوع البيان والتفسير للنص القرآني، واستمر هذا الاهتمام إلى عصرنا الحالي، وسيظل إلى حيث يشاء الله رب العالمين، والملاحظ أن هذه العلوم التي ارتبطت بالقرآن على وجه الإضافة، ظلت مفتوحة وخاضعة للسيرورة التاريخية بمختلف مراحلها وانعراجاتها وتطوراتها، ولقد كان من اللازم التوقف  لطرح مجموعة من الأسئلة تنشأ عن الإجابة عنها رؤية واضحة ودقيقة وشاملة ومنهجية، لعل من بينها: حقيقة ومفهوم هذا العلم، ما الذي يدخل فيه وما الذي لا يدخل ؟ وما هي المعايير الضابطة للإدخال والنسبة والإخراج ؟ وما سر التعدد والتنوع ؟ وما دور هذا التعدد ؟ وما هي العوامل المنشئة لهذا التنوع ؟ وما هي وظيفته ؟ وأين وصل هذا العلم؟ وهل أدى وظيفته ؟ وما الذي يمكن إضافته إليه  على وجه التجديد  لمنهجه ؟

  فهذه جملة أسئلة تعد من القضايا الجوهرية المتعلقة بصلب العلم، والمحددة لدوره، والمعربة عن طبيعته، والمتتبعة لشأنه، والمسددة لمسلكه، ولقد آثرت في هذه الورقات الاهتمام بالجواب عن سؤالين فقط أراهما في غاية الأهمية، السؤال الأول ويتعلق "بالمفهوم"، ومدى ما وقع في تحديده من خلاف، ومناقشة الأقوال الواردة في ذلك، والسؤال الثاني يرتبط بقضية"الاختلاف في التعدد والتنوع"، وهو سؤال كبير ودقيق، أعلم أن الإجابة عنه قد تكون من العسر بمكان، لأن الأمر يتطلب الاستيعاب والإحاطة بما هو موجود، منهجا وموضوعا، ومدارسة وتدريسا، ولكن ما سأطرحه إنما هو مداخل لاقتراحات تكون محلا للنظر والمباحثة من قبل الدارسين والمختصين، ليقبل منها ما هو سديد وآني، ويترك منها ما ليس كذلك، أو يعزز بما هو مطلوب ومبتغى.

  أولا بالنسبة للمفهوم: فقد وظف مصطلح" علوم القرآن"، في سياقات متعددة، وأطلق وأريد به مفاهيم مختلفة، تشترك فيما بينها في بعض من وجوه الاشتراك، ولكنها لا تتحد في المعنى على وجه المطابقة، الأمر الذي يتطلب تحديدا دقيقا لهذا اللقب، وتتبعا لمسارات الاستعمال ومواضعه في مجالات التأليف والكتابة في القديم والحديث، كما أن الأنواع المندرجة تحت هذا المفهوم وقع فيها اختلاف كبير هو فرع من بعض وجوهه عن الاختلاف في أصل المفهوم، وبالتتبع لهذا اللفظ في استعمالات المصنفين نجده على النحو الآتي:

1 ـ 5 ما يشمل كل ما أستند إلى القرآن. أو بني عليه، أو له علاقة به بوجه من الوجوه، سواء كان خادما للقرآن بمسائله، أو أحكامه، أو مفرداته، أو أن القرآن دل على مسائله، أو أرشد إلى أحكامها، وهذا شائع ودارج على ألسنة كثير من العلماء، وبخاصة في  "اصطلاحات السلف من الصحابة والتابعين "، ومن النصوص المأثورة والتي تومئ إلى هذا القصد، ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: "من أراد العلم فليثور القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين".
2 ـ 5 علوم القرآن بمعنى: " أمهات مقاصد القرآن" ومحاوره"، وقد ورد هذا المعنى في تعبيرات بعض العلماء، وهم يحاولون حصر " مقاصد القرآن الرئيسة" ، فأبو بكر بن العربي المعافري يقول في كتابه قانون التأويل: " إن  علوم القرآن على ثلاثة أقسام : توحيد، وتذكير، وأحكام".
ولا شك أن ابن العربي يقصد هاهنا مضامين القرآن الكبرى، أو بتعبير الشيخ محمد الغزالي ت 1416هـــــ " محاور القرآن"، ويرى ابن الحكم بن برجان ت 536 هـــ  أن جملة القرآن تشتمل على ثلاثة علوم، علم أسماء الله تعالى وصفته، ثم علم النبوة، ثم علم التكليف، والمحنة " .
3 ـ 5 علوم القرآن بمعنى "موضوعات القرآن ومقاصده الجزئية"، وقد عبر عنها بعض المؤلفين، بكلمة" علوم مضافة إلى القرآن" والغرض هو مسائل العلوم أو الموضوعات الجزئية التي وردت في القرآن والتي لا تكاد تنحصر، حتى عدت من وجوه إعجازه، قال الإمام أبو بكر  الباقلاني ت 402 هـــ : "وفي ذلك معنى ثالث وهو أن عجيب نظمه، وبديع تأليفه، لا يتفاوت ولا يتباين على ما يصرف إليه من الوجوه التي يتصرف فيها، من ذكر قصص، ومواعظ واحتجاج، وإعذار وإنذار، ووعد ووعيد، وتبشير وتخويف، وأوصاف، وتعليم أخلاق كريمة، وشيم رفيعة، وسير مأثورة، وغير ذلك من الوجوه التي يشتمل عليها".
4ـ 5 علوم القرآن بمعنى [ تفسير القرآن]  فقد أطلق بعض المصنفين من المتقدمين هذا اللقب على مؤلفاتهم في التفسير، ولعلهم قصدوا ذلك لغلبة البحوث المتعلقة بالقرآن الكريم في تلك التفاسير، وظهورها والعناية بها أكثر من غيرها، وقد أورث ذلك إشكالا من حيث التأريخ للتأليف والتصنيف في علوم القرآن بمعناها اللقبي والاصطلاحي، ومن المؤلفات التي حملت هذا العنوان، وهي في التفسير، كتاب" المختزن في علوم القرآن" لأبي الحسن الأشعري ت 324 هــــ  فإن هذا المصنف إنما هو كتاب في التفسير، قال الإمام أبو بكر بن العربي: " وانتدب أبو الحسن الأشعري، إلى كتاب الله فشرحه في خمسمائة مجلد، وسماه " بالمختزن"، واسم هذا الكتاب الأول هو" تفسير القرآن والرد على من حالف الإفك والبهتان " ثم اشتهر بعد ذلك باسم المختزن، أو الخازن.

ومن المؤلفات الحاملة لهذا الاسم"الاستغناء في علوم القرآن"، لأبي بكر محمد بن علي الأدفوي، ت 388 هـــ فهو أيضا كتاب في التفسير ويقع في مائة وعشرين مجلد.

وقال الإمام مكي بن أبي طالب القيسي ت 437هــ  في مقدمة تفسيره" الهداية إلى بلوغ النهاية": جمعت أكثر هذا الكتاب من كتاب شيخنا أبي بكر الأُدفَوي رحمه الله، وهو الكتاب المسمى" الاستغناء" المشتمل على نحو ثلاثمائة جزء في علوم القرآن".
ولأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي ت 440 هــــ " التفصيل الجامع لعلوم التنزيل"، وهو أيضا كتاب في التفسير وليس في علوم القرآن، بمعناها اللقبي.

ولأبي جعفر محمد  بن الحسن بن علي  الطوسي ت 460 هـــ كتاب" التبيان الجامع لعلوم القرآن"  وهو أيضا كتاب في التفسير على طريقة المعتزلة.، كما ذكر ذلك ابن تيمية الحراني ت 728هـــ  في كتابه" مقدمة  في أصول التفسير".

كما أن كتاب "البرهان في علوم القرآن " لأبي الحسن علي بن إبراهيم الحوفي ت 430 هـــ والذي قال عنه الشيخ الزرقاني ت 1367هــ  في  "مناهل العرفان": إنه أول كتاب في علوم القرآن، هو في الحقيقة كتاب في التفسير، وليس في علوم القرآن، والقصد من هذا كله أن عددا من المفسرين  أطلقوا  هذا اللقب وقصدوا به " تفسير القرآن".   

5 ـ 5  علوم القرآن بمعناها اللقبي الاصطلاحي. وإذا كان المفهوم اللغوي لعلوم القرآن يتسع في الدلالة ليشمل كثيرا من العلوم المرتبطة بالقرآن الكريم بوجه من الوجوه، فإن المعنى الاصطلاحي الذي استقر عليه الأمر في دراسات المتأخرين، أن علوم القرآن هي عبارة عن مباحث كلية، مرتبطة بالقرآن الكريم يمكن اعتبار كل مبحث منها فنا قائما بذاته".

والمباحث الكلية المرتبطة بالقرآن تشمل: أسباب النزول، والمكي والمدني، والناسخ والمنسوخ، ... ونحو ذلك، فلا يدخل فيها ما عده البعض منها، مثل: علم الطب، والجبر، والهندسة، والهيئة، والفلك، وغيرها من العلوم الكونية!! .

ثانيا: إشكال التعدد والأنواع:

إن هذا الإشكال في العدد والأنواع، يطرح بإلحاح سؤال "تعليل التعدد"، وهل هو أمر واقعي في حد ذاته ؟ وإذا كان الأمر كذلك فما الذي يمكن الاستفادة منه ضمن هذه العلل للبناء عليها واستثمارها في منهج التجديد لعلوم القرآن الكريم..؟  

ومن خلال النظر في هذه الأسباب يمكن أن نبني رؤية جديدة مستأنفة لمسألة "التأليف في علوم القرآن الكريم" مرة أخرى،  فالذي يتضح بعد استقراء مسالك الاختلاف بين المصنفين يخرج بالمواقف الآتية:

أولا: أولا: الخلط المنهجي والالتباس الواقع في مصطلح"علوم القرآن". وعدم التفريق بين ما يدخل في علوم القرآن بمعناه الاصطلاحي وبين ما لا يدخل فيه، وذلك راجع إلى كون المتقدمين ممن ألفوا في علوم القرآن أو تحدثوا فيه، لم يضعوا له حدا جامعا مانعا، وإنما عني بذلك المتأخرون، فأورث هذا الأمر التباسا نتج عنه الخلط بين المفهوم اللغوي واللقبي لعلوم القرآن.

ثانيا: ثانيا: التطور التاريخي لمادة علوم القرآن. إذ من المعلوم أن أنواعا من علوم القرآن، إنما أظهرتها "الحاجة التاريخية وسنة التطور"، كما هو الشأن في سائر العلوم، فكان من البداهة أن تتعدد الأنواع بحسب الطوارئ والملابسات التاريخية المرتبطة بالقرآن الكريم، وذلك مثل: علم "الرسم القرآني"، و"جمع القرآن الكريم"، والنقط والشكل"، بالقراءات"، والتجويد"، علم التفسير"،  وعلم أسباب النزول"وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم أحكام القرآن،وعلم تأويل مشكل القرآن،وعلم فضائل القرآن. والأحرف السبعة، والقراءات، المحكم والمتشابه، وعلم القصص، ولما فشا الصراع حول " نظم القرآن"، وموضوع الفصاحة والبلاغة فيه، تطور االتأليف، وظهرت الكتابة في "إعجاز القرآن الكريم"، وفي عصرنا الحاضر، احتاج الناس وبخاصة من ليسو عربا إلى "ترجمة معاني القرآن الكريم"، كما ظهر في مجال العلوم الكونية والتجريبية قضايا لها علاقة بإعجاز القرآن الكريم، فأضيف إلى مباحث هذه العلوم" الإعجاز العلمي" في القرآن الكريم، وهكذا كلما تطور الزمن ظهرت معه حاجات إلى أنواع من علوم القرآن حتى أفضت إلى ما هي عليه الآن!!.  

ثالثا: التأثر بثقافة العصر. فإن المصنفين في أنواع العلوم قلما يتجاوزون ما هو متداول وذائع في عصرهم، والنجباء المجتهدون، والمبرزون المشتهرون هم من يضيفون أنواعا جديدة، وأفرادا حديثة، مبنية على سابق، وممهدة للاحق، وغالب هؤلاء يحظون بالمرجعية في الفن، والصدارة بين أهل الاختصاص، كما حصل ذلك مع الزركشي في البرهان، والسيوطي في الإتقان، والزرقاني في المناهل، ولذا جاء التصريح من بعضهم بأنه  ضمِّن كتابه الأنواع المشتهرة في وقته، فكتابه مرآة تعكس ثقافة أهل زمنه المتعلقة بالقرآن الكريم، وهذا يعني أن تعدد العلوم بتنوع العصور، فقد تزيد وتنقص، بحسب اختلاف الرؤية العلمية والثقافية والمعرفية لأهل كل عصر، فالإمام الزركشي يقول: بأن كتابه" جامع لما تكلم به الناس".، ويقصد بذلك علماء وقته، وسابقيهم مما دوِّن من قبل.  

وجلال  الدين البلقيني ت 824 هـــ  يقول: "وأنواع القرآن شاملة، وعلومه كاملة، فأردت أن أذكر في هذا التصنيف ما وصل إلى علمي مما حواه القرآن الشريف من أنواع علمه المنيف".

رابعا: تعدد الاعتبارات ووجهات النظر المتعلقة بالقرآن الكريم. إذ أن للقرآن اعتبارات متعددة وهو بكل واحدة من تلك الاعتبارات موضوع لبحث خاص، وما تولد من النظر في القرآن الكريم بهذا الاعتبار لا يمكن أن يحد، فيمكنك أن تنظر إليه من ناحية "بلاغته وأسلوبه"، فيتولد لديك علوم لا يحصيها العد، تدخل في باب "الإعجاز البلاغي"، وقد تنظر إليه من ناحية "ترتيبه في المصحف والنزول"، فيرشدك إلى "علم الترتيب القرآني"، وهو فروع وجذور وأنواع، وقد تنظر إليه من ناحية "رسمه وخطه وكتابته"، فيتحصل لديك "علم الرسم القرآني"، وقد تنظر إليه من ناحية "الأداء"، فينبلج لك "علم الوقف والابتداء"، وأحكام القراءات، والترتيل والتجويد، ولهذه الأنواع أغصان وأفنان، وقد تنظر إليه من جانب ما ضمه من "أحكام عملية" تتعلق بالمكلف، فيهديك إلى "علم آيات الأحكام"، وما ينضوي تحته من فروع وأٌقوال، وقد تنظر إليه من "وجهة تاريخية"، فيمدك بعلوم منهجية، وأخبار تاريخية تأخذ بيدك إلى أنواع ذات صلة، وهكذا كلما أمعن الباحثون في القرآن النظر، وأدمنوا التأمل، وركبوا متن القياس، ونهجوا مسلك الاستنباط، إلا وبرز بين يديهم من الأنواع والفنون والعلوم مما لا يكاد يحصى ولا يستقصى!!

 خامسا: التقسيم والتنويع للزيادة والتنظير والتمثيل. حتى أدى ذلك إلى تقسيم علم واحد إلى علوم، وتفريع نوع إلى أنواع، إما رغبة في الزيادة على الماضين، كما صور ذلك السيوطي في مقدمة كتابه" الإتقان"، حيث  نقل عن شيخه محيي الدين الكافيجي ت 879 هـــ ، قوله: " قد دونت في علوم التفسير كتابا لم أسبق إليه"، ثم يقول السيوطي عن هذا الكتاب:  "فكتبته عنه فإذا هو صغير الحجم جدا، وحاصل ما فيه بابان: الأول في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية، والثاني في شروط القول فيه بالرأي، وبعدهما خاتمة في آداب العالم والمتعلم، فلم يشف لي ذلك غليلا، ولم يهدني إلى المقصود سبيلا"، ثم يقول عن كتاب شيخه جلال الدين البلقيني " مواقع العلوم": هذا آخر ما ذكره القاضي جلال الدين في الخطبة، ثم تكلم في كل نوع منها بكلام مختصر، يحتاج إلى تحرير وتتمات، وزوائد مهمات، فصنفت في ذلك كتابا سميته التحبير في علوم التفسير ضمنته ما ذكر البلقيني من الأنواع، مع زيادة مثلها، وأضفت إليه فوائد سمحت القريحة بنقلها".كما قصدوا في تعداد أنواع علوم القرآن "تنظيره بمصطلح الحديث"، وتشبيهه به، وقد كان هذا التمثيل باديا في مناهجهم، نظرا وتطبيقا، أما نظرا، فقد صرحوا بوجه المشابهة بينهما في مقدمة مصنفاتهم، فقد قال الزركشي في البرهان":"ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه، وكما وضع الناس ذلك بالنسبة إلى علم الحديث"وأما تطبيقا، فقد قال السيوطي وهو يعدد الأنواع في مقدمة تصنيفه "الإتقان":" الحادي والعشرون في العالي والنازل، الثاني والعشرون معرفة المتواتر، الثالث والعشرون في المشهور، الرابع والعشرون في الآحاد، الخامس والعشرون في الشاذ، السادس والعشرون الموضوع،  السابع والعشرون المدرج". وهذه التقسيمات غريبة على علوم القرآن، وليست منه، بل هي من علوم مصطلح الحديث، ولا يوجد أثر علمي، في معرفة هذه التفصيلات التي قد تدعو إلى التكلف".

ثالثا: مقترحات منهجية في سبيل الضبط المفهومي والمنهجي لعلوم القرآن


1 ـ أولا: تأصيل بعض "مباحث علوم القرآن".

ثانيا: إنجاز دراسات معجمية ومصطلحية لأنواع ومباحث علوم القرآن

ثالثا: توسيع مصادر علوم القرآن الكريم:

سابعا: تقعيد مباحث علوم القرآن الكريم.

والحمد لله رب العالمين.

وأما عن التوصيات، فإني أرى أن يقوم السادة الأفاضل في مؤسسة دار الحديث العامرة، بتشكيل لجنة تجتمع بانتظام لمدارسة ومباحثة ووضع تصور لمشروع مهم مرتبط بعلوم القرآن الكريم قائم على الاشتغال بأمور ثلاثة: [ التأصيل، والتقعيد ، والتطبيق ] لمباحث وأنواع علوم القرآن الكريم ، والله الموفق للخير .

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

   يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــدها الطالــــب توفيق بهاج تحت إشـــــــراف الأســــتاذ الدكتـــور محمد ناصيري في موضوع:

كتاب المنتقى في شرح موطإ مالك لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت 474هـ) من مقدمة الكتاب إلى "غدو الإمام يوم العيد وانتظار الخطبة" - دراسة وتحقيق -

   لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

   وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور محمد ناصيري رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور محمد العلمي عضوا؛


    الأستاذ الدكتور بوشتى الزفزوفي عضوا.


  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 26 شوال 1442 الموافق ل 07 يونيو 2021 على الساعة الثالثة مساء، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا وارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه توفيق بهاج

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

  يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالـــــــــــــــب محمد تفسير بالدي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور أحمد بن الأمين العمراني في موضوع:

الزواج المدني في القانون الغيني دراسة مقارنة بالفقه: المالكي

  لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

  وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

    الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني رئيسا؛


    الأستاذ الدكتور الناجي لمين عضوا؛


    الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛


    الأستاذ الدكتور عبد الكبير وبرايم عضوا؛


  وستجرى المناقشة عن بعد يوم الثلاثاء 06 شوال 1442 الموافق ل 18 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا. 

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب تفسير بالدي

إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

 يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعــــــدها الطالــــب محسن الفضلاوي تحت إشـــــــراف الأســــــــــــتاذ الدكتــــــــــــور عبد الحميد عشاق في موضوع:

الاجتهاد القضائي بين مدونة الأسرة والفقه المالكي من خلال قضايا الطلاق

 لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

 وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

  - الأستاذ الدكتور عبد الحميد عشاق رئيسا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور أحمد السنوني عضوا؛

  - الأستاذ الدكتور عبد السلام فيغو عضوا؛

  - الأستاذة الدكتورة مجيدة الزياني عضوا.

  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 20 رمضان 1442 الموافق ل 3 ماي 2021 على الساعة الحادية عشرة صباحا، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا و ارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الفضلاوي

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email