ملخص لعرض بحث: الاستمداد الاصطلاحي بين علوم قراءات القرآن وعلوم الحديث: دراسة في الجوامع والفروق

بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص لعرض بحث:
الاستمداد الاصطلاحي بين علوم قراءات القرآن وعلوم الحديث: دراسة في الجوامع والفروق.
إعداد: محمد بن عبد الله البخاري
معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية ـ جامعة القرويين

  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

  تقصد هذه المشاركة إلى بيان تأثر المصنفين في علوم القرآن بمناهج المحدثين ومصطلحاتهم، خصوصا في مباحث علوم قراءات القرآن المتعلقة بالسند القرآني وطرق التحمل.

 ولقد نشأت مباحث علوم القرآن التي مستندها النقل نشاءتها الأولى في أحضان الدواوين الحديثية، ثم فيما بعد جمعت مباحث علوم القرآن في مصنفات مستقلة حاذى بها أصحابها المؤلفات في علوم الحديث، وقد صرح بذلك جماعة ممن ألفوا في علوم القرآن، ولذلك قصدنا إلى دراسة الجوامع بين مفاهيم هذه المصطلحات والفوارق، من خلال تتبع المصطلحات المشتركة بين علوم قراءات القرآن وعلوم الحديث، ودراستها دراسة مقارنة تبتغي تحديد السبق الاصطلاحي والفرق المفهومي، وذلك من خلال هذا البحيث المؤسس على مبحثين اثنين: أولهما في المصطلحات المتعلقة بأسانيد القراءات. وثانيهما في المصطلحات المتعلقة بتلقي القراءات.

المبحث الأول: المصطلحات المتعلقة بأسانيد القراءات

المطلب الأول: المصطلحات المتعلقة بأنواع القراءات

  ميز القراء أنواع كل من الصحيح والضعيف من المروي في القراءة، مستندين في ذلك إلى اصطلاحات المحدثين في التمييز بين درجات صحة الحديث، وقد ذكر الإمام السيوطي في الإتقان ستة أنواع من القراءات، وهي: المتواتر، المشهور، الآحاد، الشاذ، الموضوع، المدرج، وهي أنواع اقتبست مصطلحاتها من اصطلاحات المحدثين، وهذا بيانها مع التنبيه على الفوارق بين اصطلاح القراء واصطلاح المحدثين.

أولاً: المتواتر:

  قال السيوطي: «هو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهاه، وغالب القراءات كذلك»().

  وهو تعريف مستمد من التعريف الاصطلاحي للتواتر، ومصطلح التواتر نشأ أول ما نشأ نشأة كلامية، وفشا بعد ذلك في كلام أهل الأصول، ثم دخل إلى مدونات علم الحديث، وأقدم من ذكره وعرفه الخطيب البغدادي في الكفاية()، وذكره بعد ذلك ابن الصلاح وعده من ضمن المشهور، ونبه على مصدره الأصولي الذي منه استمده الخطيب، فقال: «ومن المشهور: المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله»().

  وقد انتقل هذا المصطلح بعد ذلك إلى الأسانيد القرائية، لكن الثابت أن الأئمة المتقدمين كابن مجاهد (ت324ھ) وابن غلبون (ت386ھ) والداني (ت444ھ) وغيرهم لم يستعملوا هذا المصطلح ولا اشترطوا شروطه، وإنما استعملوا مصطلحات: القراءة المجمع عليها، والقراءة المشهورة، والقراءة المعروفة، والقراءة السائرة، وغير ذلك.

  وإنما عدلوا عن مصطلح التواتر لأن شروطه لا يمكن تحقيقها في دراسة أسانيد المروي من خلاف القراء، ولا ريب أن المجمع عليه بين القراء متواتر، أما المختلف فيه بين القراء فقد وقعت فيه انفرادات كثيرة لا يمكن إثباتها على وفق حد التواتر وشروطه، فآل الأمر إلى أن المتواتر هو القرآن الذي لا خلاف في كيفية قراءاته، أما ما اختلف في كيفية قراءاته، فلا يمكن اشتراط تواتره، وأسانيد القراء إلى الصحابة رضوان الله عليهم وإلى النبي ﷺ هي من نقل الواحد عن الواحد، وإنما تواترت هذه الكيفيات عن الأئمة والرواة وأصحاب الطرق الذين اشتهروا بها، كما نص على ذلك الإمام أبو شامة()، وقال الإمام الزركشي: «والتحقيق أنها متواترة عن الأئمة السبعة، أما تواترها عن النبي ﷺ ففيه نظر فإن إسنادهم بهذه القراءات السبعة موجود في كتب القراءات وهي نقل الواحد عن الواحد»().

  وقول السيوطي في تعريف المتواتر من القراءات: «وغالب القراءات كذلك»() يصح إن قصد به ما اتفق فيه القراء مما لا خلف فيه، وما كان من أصول الظواهر الأدائية على نحو عام، قال الإمام البلقيني: «ما كان من قبيل تأدية اللفظ من أنواع الإمالة، وأنواع المد، وأنواع تخفيف الهمزة فليس من المتواتر، وأما أصل المد والإمالة فإنه متواتر، لاشتراك القراء فيه»().

ثانياً: المشهور:

  قال الإمام السيوطي: «وهو ما صح سنده ولم يبلغ درجة التواتر، ووافق العربية والرسم، واشتهر عن القراء فلم يعده من الغلط ولا من الشذوذ، ويقرأ به»().

  وهو تعريف مستمد من تعريف المشهور عند المحدثين، وهو في اصطلاحهم: «ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين»() ويعبر عنه بالمستفيض، وقد يطلق عندهم على ما اشتهر على الألسنة من الأحاديث التي لم تصح، وقد أضاف الإمام السيوطي في تعريفه للقراءة المشهورة شروط القراءة الصحيحة لكي لا يظن أن الضابط هو مجرد الاشتهار، وأضاف إلى ذلك السلامة من التغليط والتشذيذ، ومثل لها بما اختلفت فيه الطرق عن السبعة، ومفهومه أن ما اتفقت عليه طرق السبعة من المتواتر، وهو ما سبق بيانه قبل في نوع المتواتر، وذكر المصنفات الموضوعة في القراءات المشهورة فذكر التيسير والشاطبية والنشر وتقريبه، وكلها مؤلفات موضوعة في خلف القراءات السبع والعشر().

  والتعبير بالشهرة هو استعمال القراء الأول، كطاهر ابن غلبون (ت 399ھ)، في مقدمة كتابه التذكرة في القراءات الثمان: «فإني ذاكر في هذا الكتاب ما تأدَّى إليَّ من قراءة أئمة الأمصار المشهورين...»(). وقال الإمام الداني في التيسير: «ويتضمن من الروايات والطرق ما اشتهر وانتشر عند التالين»().

ثالثاً: الآحاد:

  قال الإمام السيوطي: «وهو ما صح سنده وخالف الرسم أو العربية أو لم يشتهر الاشتهار المذكور ولا يقرأ به»().

  والحديث الآحاد في اصطلاح المحدثين هو الحديث الذي لم يجمع شروط التواتر()، وهو أنواع، ومنه المشهور والعزيز والغريب، والمقصود بالآحاد في القراءات عند السيوطي غير المشهور مما صح سنده، ولم تتحقق فيه شروط القراءة الصحيحة، وهي موافقة الرسم والعربية، والاشتهار والقبول، وفي قوله «خالف العربية» إشكال، لأنه لا يمكن أن يصح سند القراءة المخالفة للعربية، فقد يصح سند القراءة التي خالفت الرسم، ويصح سند القراءة التي لم تشتهر، لكن لا يمكن أن تصح قراءة تخالف العربية، ولعل مراده أنها خالفت قياس العربية وشذت عنه، وقد مثل الإمام السيوطي لقراءة الآحاد بأمثلة فيها مخالفة للمرسوم، لكن ليس فيها مخالفة للعربية، ومن ذلك ما أخرجه الحاكم من طريق عاصم الجحدري عن أبي بكرة أن النبي ﷺ قرأ: ﴿متكئين على رفارف خضر وعبقري حسان﴾().

رابعاً: الشاذ:

  قال الإمام السيوطي: «وهو ما لم يصح سنده، وفيه كتب مؤلفة من ذلك قراءة: ﴿ملك يوم الدين﴾ بصيغة الماضي ونصب ﴿يوم﴾ و﴿إياك يعبد﴾ببنائه للمفعول»().

  وهو تعريف غير مسلم، لأن ما لم يصح سنده ضعيف، والشذوذ في اللغة يدل على الانفراد والمفارقة()، وهو عند المحدثين كما عرفه الإمام الشافعي بقوله: «ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يرويه غيره، هذا ليس بشاذ، إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف فيه الناس، هذا الشاذ من الحديث»().

  وبهذا المعنى استعمل عند القراء، وهو ما انفرد به قارئ عن إجماع القراء، قال الإمام نافع: فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذ فيه واحد فتركته»().

  فتحصل أن الشاذ هو ما صح سنده وتفرد به قارئ من القراء الذين لم يجمع على الأخذ بقراءتهم، وهو قريب من نوع الآحاد السابق، أما ما لم يصح سنده فهو الضعيف والمردود. ولم يذكره السيوطي.

خامساً: الموضوع

  ولا يخفـى، وهو المكذوب المختلق المصنوع، ومثل له السيوطي بقراءات الخزاعي()، وهو من أئمة القراءات، ولم يكن موثقا في نقله كما قال عنه الذهبي()، ونقل الخطيب البغدادي في تاريخه عن أبي العلاء الواسطي أن الخزاعي وضع كتاباً في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة، واشتهر هذا القول ونقل عنه، لكن الإمام ابن الجزري برأه منه، وقال: «لم تكن عهدة الكتاب عليه، بل على الحسن بن زياد، وإلا فالخزاعي إمام جليل من أئمة القراء الموثوق بهم»().

  أما مثال الوضع في القراءة فيمكن أن نمثل له بما روى الخطيب البغدادي في تاريخه: «عن أبي الحسن الدارقطني. قال: محمد بن يوسف ابن يعقوب الرازي، شيخ دجال كذاب، يضع الحديث، والقراءات والنسخ، وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل.. قدم إلى هـهنا (أي: بغداد) قبل الثلاثمائة فسمع منه ابن مجاهد وغيره، ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا»().

سادساً: المدرج:

  قال الإمام السيوطي: «وظهر لي سادس يشبهه من أنواع الحديث: المدرج وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير كقراءة سعد بن أبي وقاص: ﴿وله أخ أو أخت من أم﴾ أخرجها سعيد بن منصور. وقراءة ابن عباس: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج﴾. أخرجها البخاري»().

  والإدراج عند المحدثين نظير الإدراج في القراءة، وهو: «أن يدرج الراوي في حديث النبي ﷺ شيئا من كلام غيره مع إيهام كونه من كلامه ﷺ»().

  وهذا القراءات المدرجة إنما سميت قراءة تجوزاً، وقد تساهلوا في أمر إدراجها لأن علمهم بالقرآن يعصمهم عن أن يلتبس عليهم بما أدرج على سبيل التفسير.

  فهذه ستة أنواع من القراءات ميزها السيوطي ورتبها على نسق أنواع الحديث، وهو المتواتر، والمشهور، والآحاد، والشاذ، والموضوع، والمدرج.

  وعند التأمل في الأنواع السابقة نجد أن التواتر يختص بما لا خلاف فيه بين القراء من كيفيات أداء القرآن، وما لا خلاف فيه غير داخل في علم القراءات، ونجد أن الآحاد والشاذ بمعنى واحد، فآلت أنواع القراءات إلى:

    المشهور: وهو ما أجمعت عليه الأمة من خُلف القراءات السبع والعشر.
   الآحاد أو الشاذ، وهو ما صح سنده وخالف الرسم أو انفرد به قارئ لم يكتب لقراءته الاشتهار.
   الموضوع: وهو المختلق المصنوع.
   المدرج: وهو ما أدرج على سبيل التفسير.

  والأولان ثابتان صحيحان، والآخران على عكس ذلك، ولذلك استقرت القسمة بين القراء على نوعين: قراءة مجمع عليها وقراءة شاذة.

المطلب الثاني: المصطلحات المتعلقة بالعالي والنازل من أسانيد القراءات.

  اقتبس الإمام السيوطي(ت909ھ) في الإتقان مصطلحات العلو والنزول في الإسناد عند المحدثين كما أوردها الحافظ أبو الفضل ابن القيسراني (ت507ھ) في كتابه: «مسألة العلو والنزول في الحديث»() وتبعه ابن الصلاح(ت643ھ) في مقدمته، وقاس عليها أسانيد المقرئين، وهذا بيانها كما أثبتها الإمام السيوطي:

  الأول: القرب من رسول الله ﷺ().

  القرب إلى إمام من الأئمة السبعة ().

  العلو بالنسبة إلى بعض الكتب المشهورة في القراءات كالتيسير والشاطبية، ويقع في هذا النوع: الموافقات والأبدال والمساواة والمصافحات().

  ثم فصل في بيان ما يقع في النوع من الموافقات والإبدال والمساواة والمصافحات متابعاً في ذلك ابن الصلاح.

  تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخه... »().

  العلو بموت الشيخ، لا مع التفات لأمر آخر أو شيخ آخر متى يكون...

  ثم قال بعد التمثيل لكل نوع منها: «فهذا ما حررته من قواعد الحديث وخرجت عليه قواعد القراءات، ولم أسبق إليه ولله الحمد والمنة»().

المبحث الثاني: المصطلحات المتعلقة بتلقي القراءات

المطلب الأول: المصطلحات المتعلقة بطرق نقل القراءة وتحملها.

  ذكر الإمام السيوطي ـ في كتابه الإتقان في النوع الرابع والثلاثون: في كيفية تحمله ـ أوجه التحمل عند المحدثين وعارضها بأوجه تحمل المقرئين، فقال: «وأوجه التحمل عند أهل الحديث: السماع من لفظ الشيخ، والقراءة عليه، والسماع عليه بقراءة غيره، والمناولة، والإجازة، والمكاتبة، والوصية، والإعلام، والوجادة، فأما غير الأولين فلا يأتي هنا لما يعلم مما سنذكره»().

  وقد اقتصر منها على وجهين رأى إمكان تحمل القراءن بهما، وهما: العرض، والسماع، وإنما اقتصر عليها لأن العمل في تلقي القراءة جرى في العصور المتأخرة على الاقتصار عليها، لكن من طالع نصوص الأولين وجدهم يعتمدون في التلقي على التحديث والإخبار، وعلى المناولة والإجازة والمكاتبة والوجادة.

  فأما التحديث أو الإخبار، فهو مقابل للرواية والعرض عند القراء، ولم يذكره السيوطي رغم أن اعتماد القراء عليه ظاهر، والتحديث أو الإخبار خاص بسماع حروف الخلاف أو عرضها دون حروف الاتفاق، وقد جرت عادة المصنفين في القراءات على التمييز بين أسانيد القراءة، وأسانيد التحديث أو الإخبار.

  ومن أشهر من تلقى الحروف رواية دون القراءة: الإمام حمزة بن حبيب الزيات عن الأعمش، ومذهب المتقدمين التسوية بين العرض ورواية الحروف، قال الإمام الداني رحمه الله معقباً على تلقي حمزة عن الأعمش: «ليست الفائدة في نقل الحروف ذوات الاتفاق، وإنما الفائدة في نقل الحروف ذوات الاختلاف، فإذا كان حمزة قد سأل الأعمش عن قراءته المختلف فيها حرفاً حرفاً، وأجابه الأعمش بمذهبه الذي نقله عن أئمته، فذلك وقراءة القرءان كله سواء في معرفة مذهبه»().

  وأما المناولة فهي أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو فرعاً مقابلاً به، ويجيز له الرواية عنه.

  وأما الوجادة فهي أخذ حروف القراءة من الكتاب، ولا يعول عليها، لأن القرآن لا يتلقى من المصاحف ولا الكتب، ولا بد فيه من مشافهة وملاسنة.

  ويلحق بالمناولة والوجادة: الإجازة، وهي عند المحدثين إجازة مجردة عن السماع والعرض، وعند القراء لا اعتبار بها إلا على سبيل المتابعة لمن جمع القراءات وضبطها.

المطلب الثاني: المصطلحات المتعلقة بتعديل القراء وتجريحهم

  قال الإمام أبو شامة واصفاً حال القرأة قبل تسبيع ابن مجاهد: «فمنهم المحكم للتلاوة، المعروف بالرواية والدراية، ومنهم المقتصر على وصف من هذه الأوصاف، وكثر بسبب ذلك الاختلاف، وقل الضبط واتسع الخرق، والتبس الباطل بالحق، فميّز جهابذة العلماء ذلك بتصانيفهم، وحرروه وضبطوه في تآليفهم، وقد أتقن تقسيم ذلك الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس ابن مجاهد رحمه الله تعالى في أول كتاب السبعة له»().

  والتقسيم المتقن الذي أحال عليه أبو شامة هو تقسيم ابن مجاهد في مقدمة كتاب السبعة لمراتب القراء الأربع، وهي:

    1. منزلة الإمام العالم بالوجوه واللغات والمعاني، المنتقد للآثار، الذي عليه المعتمد وإليه المفزع.
    2. ومنزلة القارئ المطبوع الذي يقرأ على سجيته السليمة.
    3. ومنزلة الحافظ بلا دراية ولا علم، ولا يلبث أن ينسى.
    4. ثم منزلة القارئ المبتدع الذي لا يلتزم بالإسناد ويخالف الإجماع.

  وهذه الألقاب الأربعة سبق إليها ابن مجاهد وميز بها بين منازل قرأة القرآن، ورغم أهميتها فإن المصنفين في علوم القرآن لم يعتنوا بها، والفروق بينها وبين اصطلاح المحدثين كالآتي:

  الحافظ عند المحدثين من ألقاب التعديل وعند القراء أيضاً في الاصطلاح العام، لكن في اصطلاح ابن مجاهد الخاص هو الحافظ الذي لا دراية له، وهو عنده غير معتمد في النقل، ولا ينبغي الأخذ عنه.

  والمبتدع؛ وعند المحدثين تفصيل في عدالته وجواز الأخذ عنه تبعاً لأثر بدعته وصلتها بمرويه، لكنه عند المقرئين مبتدع في القراءة وضّاع كذاب مجروح لا يجوز الأخذ عنه.

  وختاماً: فهذه كلمات حاولت الإبانة عن أمر الاستمداد الاصطلاحي بين علوم قراءات القرآن وعلوم الحديث، وقد أظهر البحث أنها لم تكن تبتعد في مفاهيمها عن دلالاتها في علوم المحدثين، كما توقف البحث عند بعض المصطلحات التي أغفلها المصنفون في علوم القرآن، واعتمدها القراء في مصنفاتهم، كمصطلح التحديث والإخبار بحروف القراءة، ومصطلحات مراتب القراء ودرجاتهم، وهي: الإمام، المطبوع، الحافظ، المبتدع.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان بداية الدراسة 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم جميع الطلبة أن الدراسة برسم السنة الدراسية 2019-2020، ستنطـلق يـوم الإثنين 9 شتنبر 2019.

تحميل إعلان بداية الدراسة 2019-2020

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان التسجيل البرنامج التحضيري 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم المترشحين المقبولين للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري، برسم السنة الدراسية 2019-2020، أنه يتعين عليهم - من أجل تسجيلهم - تتميم ملفاتهم بالوثائق الآتية:

    أصل شهادة الإجازة؛

     أصل كشف النقط المحصلة في فصول الإجازة؛

     نسخة موجزة من رسم الولادة لم يمض على تسليمها 3 أشهر؛

     مستخرج من السجل العدلي لم يمض على تسليمه 3 أشهر؛

     شهادة طبية تثبت السلامة من الأمراض المعدية؛

     صورتان للتعريف؛

     ظرف يحمل العنوان و طابع البريد؛

     التزام(*)  (مع المصادقة على التوقيع من طرف الجهة المختصة).


  تبتدئ عملية التسجيل يوم 2 شتنبر 2019 وتنتهي يوم 6 منه والسلام.

الإدارة

  (*) يسحب مطبوع الالتزام من موقع المؤسسة على الإنترنت (www.edhh.org).

تحميل إعلان التسجيل البرنامج التحضيري 2019-2020

تحميل التزام طلبة دار الحديث الحسنية البرنامج الدراسي 2019-2020

إعلان تسجيل الأساسي 2019-2020

تنهي  الإدارة  إلى  علم  المترشحين  الناجحين  في  مباراة  ولوج  سلك  التكوين  الأساسي  المتخصص، دورة  16 و 17 من  يوليوز  2019، أنه يتعين  عليهم - من أجل تسجيلهم - تتميم  ملفاتهم  بالوثائق  الآتية:

  أصل  شهادة الباكالوريا؛

   أصلا كشفي النقط المحصلة في سنتي الباكالوريا (الامتحان الوطني و الامتحان الجهوي) ؛

   نسخة موجزة  من  رسم  الولادة  لم  يمض  على  تسليمها  3  أشهر؛

   مستخرج  من  السجل  العدلي  لم  يمض  على  تسليمه 3 أشهر  ؛

   شهادة  طبية  تثبت  السلامة  من  الأمراض  المعدية  .

   صورتان للتعريف؛

   ظرف يحمل العنوان و طابع البريد؛

   التزام(*) (مع المصادقة على التوقيع من طرف الجهة المختصة).


تبتدئ عملية التسجيل  يوم 2 شتنبر 2019 وتنتهي  يوم 6 منه و السلام.

الإدارة

(*) يسحب مطبوع الالتزام من موقع المؤسسة على الإنترنت (www.edhh.org).

تحميل إعلان تسجيل الأساسي 2019-2020

تحميل التزام طلبة دار الحديث الحسنية البرنامج الدراسي 2019-2020

إعلان المنحة للأساسي 2019-2020

 تنهي الإدارة إلى علم المترشحين الناجحين في مباراة ولوج سلك التكوين الأساسي المتخصص، دورة 16 و 17 من يوليوز 2019، الراغبين في الحصول على المنحة، ما يلي:

أولا: يتكون ملف المنحة من الوثائق الآتية:

    1. طلب موجه إلى مدير المؤسسة؛

    2. نسخة من شهادة الباكالوريا مشهود بمطابقتها للأصل؛

    3. نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مشهود بمطابقتها للأصل؛

    4. شهادة بعدم العمل.


 ثانيا: آخر أجل لتقديم الملف هو يوم 6 شتنبر 2019.

 الإدارة

تحميل إعلان المنحة للأساسي 2019-2020

إعلان المنحة للبرنامج التحضيري 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم المترشحين المقبولين للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري، برسم السنة الدراسية 2019-2020، الراغبين في الحصول على المنحة، ما يلي:

أولا: يتكون ملف المنحة من الوثائق الآتية:

   1- طلب موجه إلى مدير المؤسسة؛
   2- نسخة من شهادة الإجازة مشهود بمطابقتها للأصل؛
   3- نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مشهود بمطابقتها للأصل؛
   4- شهادة بعدم العمل.

  ثانيا: آخر أجل لتقديم الملف هو يوم 6 شتنبر 2019.

الإدارة

تحميل إعلان المنحة للبرنامج التحضيري 2019-2020

لائحة المترشحين الناجحين في مقابلة ولوج البرنامج الدراسي التحضيري 2019-2020

لائحة المترشحين الناجحين

الرقم الترتيبي الاسم النسب رقم ب. ت. و.
 1 عبد الرحيم نور FC44008
 2 المصطفى خالدي MC281697
 3 إكرام لزعر CD545777
 4 محمد صابر سليم G634635
 5 سعيدة حسني A737095
 6 سارة القرطيط Z577244
 7 ايمان بولحكوك X390888
 8 عبلة اكوح AD180089
 9 جيهان بهالة AB261554
 10 حفصة اراوي AE149076
 11 عبد الجبار حلوي AB28124
 12 ايوب ابسومي BH350649
 13 محمد امين خلال WB176301
 14 سعيد ادعمر JC412370
 15 كريمة الحمادي A419801
 16 شيماء زروال AD293603
 17 هجر حكم AE134259
 18 آية تسوقي AD290633
 19 غزلان الفضلي BK238088
 20 هشام لعظيم EA156863
 21 احمد رياض AE116341
 22 مريم لعابيد JE300749

تحميل لائحة المترشحين الناجحين في مقابلة ولوج البرنامج الدراسي التحضيري 2019-2020

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email