ملخص عرض د. عبد الرحمن حللي

الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجاً
نسخة مختصرة من البحث للعرض في الندوة العلمية الدولية التي تنظمها
 دار الحديث الحسنية بالرباط تحت عنوان:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة»يومي  24 -  25  أبريل  2019 م

إعداد: د.عبد الرحمن حللي / قسم الدراسات الإسلامية-  جامعة فرانكفورت

تمهيد:

  لا يزال يشغل دارسي القرآن الكريم "إشكال علم التفسير" الذي  طرحه نجم الدين الطوفي (ت:716 هـ) باحثاً عن "قانون يعول عليه ويصار في هذا الفن إليه"، وحاول الإجابة عليه بوضع قواعد له في كتابه (الإكسير في علم التفسير)،وقد تم التعبير عن هذا الإشكال بعناوين ومصنفات عدة، وعُرف لدى المتأخرين باصطلاح "أصول التفسير"، العلم الذي لم يكتمل بناؤه، فمعيارية ما يعتمد عليه في التفسير ما يزال سؤالاً مفتوحاً لاعتبارات عدة:
    • الأول: أن تأويل القرآنهو المدخل العلمي لأية مقاربة إصلاحية أو تجديدية .
    • الثاني: أن تجارب التفسير متعددةومنذ النشأة ولم تكن يوماً واحدة، وحيث اشتركتفي بعض الأسس اختلفت في التطبيق، فلا بد من نقد المعايير ونقد تطبيقاتها، وهذا ما يجعل من طبيعة علم علم التفسير علماً قلقاً متجدد الأسئلة تنظيراً وتطبيقاً.
    • الثالث: الدراسات القرآنية المعاصرة (خارج النسق) تقتسمها نزعتان تتوسلان أصولاً مستقرة من علوم القرآن: الأولى تاريخانية تتوسل "أسباب النزول"، والثانية: معاكسة تتوسل "لغة النص" وكلاهما من علوم القرآن.
وقد تعددت الاصطلاحات التي  تعكس أهمية مراعاة وتكامل البعدين التاريخي واللغوي في فهم النص، ويمكن أن أشير هنا إلى اصطلاحين مركزيين يعبران عن درك هذه الأهمية، الأول مصطلح "السياق" الذي برز  مع الإمام الشافعي (ت:204ه) ، والثاني مصطلح "معهود العرب" الذي برز مع الإمام الشاطبي(ت: 790هـ) ، وأحسب أنهما رغم تقريرهما نظرياً ما يزالان في حيز المهمل من علوم القرآن عملياً.ستعتني هذه الورقة بأصل "مراعاة معهود العرب في عصر النزول"، وذلك من خلال:
    • رصد تاريخي لما يدل على معناه قبل الإمام الشاطبي، تنظيراً أو تطبيقاً، وبيان مجالاته وتوظيفه في فهم النص.
    • تحرير معناه من خلال مدونة الإمام الشاطبي
    • عرض موقف عبد الحميد الفراهي من أهمية العناية بكلام العرب القديم والمقارنة بينه وبين الشاطبي
    • ختاماً استشراف ما يمكن أن يبنى على إحياء هذا الأصل المهمل من علوم القرآن.

أولاً-العناية بمعهود عصر النزول قبل الإمام الشاطبي:

نماذج الحرص المبكر على توثيق معهود العرب في معاني الألفاظ الواردة في القرآن:

    ابن عباس (ت:68 هـ) –رضي الله عنه- "مسائل نافع بن الأزرق (ت:65هـ)"
    مجاهد (ت: 104هـ) تلميذ ابن عباس قوله: " لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله تعالى إذا لم يكن عالماً بلغات العرب ".
    الاستشهاد بالشعر وبكلام العرب ظاهرة بارزة عند اللغويين الذين اهتموا بتأويل القرآن الكريم،فكُتُب مجازالقرآن ومعانيه مليئة بالشواهد الشعرية، بحثاً عن المعنى الذي تعرفه العرب عند نزول القرآن.
    نُسب إلى الإمام الشافعي قوله: "ولم ينزل القرآن ولا أتت السنة إلا على مصطلح العرب ومذاهبهم في المحاورة والتخاطب والاحتجاج والاستدلال لا على مصطلح يونان، ولكل قوم لغة واصطلاح"
    عقَّبَ السيوطي بقوله: " وجدت السلف قبل الشافعي أشاروا إلى ما أشار إليه من أن سبب الابتداع: الجهل بلسان العرب".
    الشافعي في الرسالة "لا يعلم مِن إيضاح جُمَل عِلْم الكتاب أحد، جهِل سَعَة لسان العرب، وكثرةَ وجوهه، وجِماعَ معانيه، وتفرقَها ومن علِمه انتفَتْ عنه الشُّبَه التي دخلَتْ على من جهِل لسانَها."
    تأكيده على عربية القرآن، بمعنى أن استنباط الأحكام من القرآن يجب أن يكون قائماً على تفهم الأساليب العربية، لذا شَغَلت مباحث البيان الحيز الأهم من رسالته، بوصفها تقريراً لأساليب العرب، وابتكر الشافعي مصطلحات في تقنين هذه الأساليب : "التأويل"، "السياق"، وتأكيده أهمية مراعاة ما يرتبط بسياق الحال أو المقام (كأسباب النزول)، أو النص النبوي، أوغير ذلك مما يقتضي أن يعدل في فهم النص عما يقتضيه سياقه الظاهر.
هذه الأبعاد لعصر النزول لغوياً وتاريخياً من حيث المعنى وأسلوب الخطاب وعادة العرب  في الكلام والعرف الاجتماعي والثقافي ستكون عللاً يفهم من خلالها القرآن في معانيه وأسلوبه والظواهر اللغوية فيه، وسنلحظ ذلك في مختلف المصنفات تعليلاً أو تنظيراً أو ملاحظة وسأورد نماذج وشواهد حسب التسلسل التاريخي
    الحارث المحاسبي(ت: 243هـ): "وَمِمَّا كلم الله جلّ ذكره بِهِ عباده مقدم ومؤخر لِأَن الْعَرَب قد كَانَت تفعل ذَلِك فِي تراجعها بَينهَا ومخاطبتها قبل أَن ينزل الْكتاب على نبيه عَلَيْهِ السَّلَام"
    ابن قتيبة (ت:276هـ): يشترط "فهم مذاهب العرب وافتنانها في الأساليب" لمعرفة فضل القرآن وفهمه
    الإمام الطبري (ت: 310هـ): "غير جائز أن يخاطب جل ذكره أحداً من خلقه إلا بما يفهمه المخاطب، ولا يرسل إلى أحد منهم رسولاً برسالة إلا بلسان وبيان يفهمه المرسل إليه"،ويتابع مؤكداً "فالواجب أن تكون معاني كتاب الله المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لمعاني كلام العرب موافقة، وظاهره لظاهر كلامها ملائماً"
    أبو منصور الماتريدي (ت: 333هـ): "من عادة العرب تكرار الكلام وإعادته على التأكيد"
    أبو بكر الباقلاني (ت: 403هـ):  ويرى أن أكثر الطعن في القرآن يرجع إلى الجهل بمعانيه أو بطريقة كلام العرب، وعدَّدَأوجهاً لما تستعمله العرب في خطابها، ورأى أن معرفة أعراف العرب في الحياة تساعد في فهم الاختيارات القرآنية في بعض القضايا، ففي وصف نعيم الجنة، علل ذكر اللبن بـ "أن العربَ تلذُّ اللبنَ وتشتهيه وتؤثره علىالماء .."، "وكذلك إنما وصف الماءُ بأنه في أنهارٍ وأنه غير آسنٍ ولا متغير، لأنالقومَ الذين خوطبوا بذلك إنما كانوا يشربون من العيون الضيقة والآبار النزةوربما كان الماء لقلته آسناً متغيراً"، وكذلك عن التكرار.
    تتكرر عبارات مثل: "عادة العرب" أو "كلام العرب" أو "لغة العرب" وما شابهها في تعليل فهم مسائل كثيرة في القرآن الكريم، أمثلة في البحث من الخطيب الإسكافي (ت: 420هـ)والواحدي (ت: 468هـ)،والبغوي (ت: 510هـ)،وابن عقيل الحنبلي (ت: 513هـ)والزمخشري (ت: 538هـ)والفخر الرازي (ت:606ه)والحَرَالِّيُّ  (ت: 638هـ)، ويعلل زين الدين الرازي (ت: 666هـ)، وابن تيمية(ت: 728هـ)، وابن قيم الجوزية (ت: 751هـ)، وقد تناولت أمثلتهم قضايا لغوية ونحوية وأسلوبية ... استخدمها القرآن. بل يؤكد ابن النجار (ت: 972هـ) من الأصوليين المتاخرين على أهمية معرفة المجتهد الراجح من أساليب العربومواقع كلامها.

ثانياً- معهود العرب والأميين عند الإمام الشاطبي:

إن الإحالات إلى ضرورة مراعاة معهود العرب في عصر النزول تنظيراً أو تطبيقاً، لم ترق لأن يُنَظَّر لها في باب خاص كأصل من أصول التشريع أو نوع من علوم القرآن، ما خلا مبحث "أسباب النزول"، وهذا يعزز ما أرى أنه إهمال لأصل مهم من أصول التفسير اقتصر معظم توظيفه على التبرير والتعليل للمعنى لا لتأسيسه ابتداء، ولعل إهمال هذا الأصل سمح بتساهل في فهم بعض النصوص وإضفاء معان عليها لا تقتضيها، بل وفي فهم الشريعة عموماً، وهذا ما دفع الإمام الشاطبي(ت: 790هـ)إلى التوسع في تقرير هذا الأصل المهمل.

تناوله في "كتاب المقاصد"عند بيانه "قصد الشارع في وضع الشريعة للإفهام"، وليس في مباحث الأدلة، ولعل دافعه تحرير أصل يضبط توسيع مشمولات الشريعةبأن يكون المعنى المنسوب للنص أو الشريعة مفهوماً في عصر التنزيل، وليس طارئاً بعده، ولهذا ابتكر ضابط  "معهود العرب" أو"معهود الأميين"،"وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم، فإن كان للعرب في لسانهم عرف مستمر، فلا يصح العدول عنه في فهم الشريعة، وإن لم يكن ثم عرف، فلا يصح أن يجرى في فهمها على ما لا تعرفه.وهذا جار في المعاني والألفاظ والأساليب"

ويكرر الشاطبي تأكيده على حتمية أن تكون الشريعة على وفق ما هو معهود العرب الأميين، وهذا المعهود العربي الذي يتحدث عنه الشاطبي ذو دلالة شاملة، لا تقف عند اللغة والألفاظ والأساليب بل يتسع لأساليب القرآن في الاستدلال،كدلائل التوحيد، وفيما حدثهم عنه من أمور الآخرة "نعيم الجنة وأصنافه بما هو معهود في تنعماتهم في الدنيا"، ثم يعمم الشاطبيهذا الضابط  فيقول "وسِرْ في جميع ملابسات العرب هذا السير، تجد الأمر كما تقرر، وإذا ثبت هذا وضح أن الشريعة أمية لم تخرج عما ألفته العرب".، ولعل ما حفز الشاطبي على بسط هذا المعنى ما أشار إليه من "أن كثيرا من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحد، فأضافوا إليه كل علم يذكر للمتقدمين أو المتأخرين"، "ويجب الاقتصار في الاستعانة على فهمه على كل ما يضاف علمه إلى العرب خاصة".

ويمكن استخلاص الشروط الآتية من كلام الشاطبي في كيفية مراعاة معهود العرب:

    1. الوقوف عند  ما حدته العرب وما يسعه لسانها:فلا يتكلف في فهم القرآن والسنة فوق ما يسعه لسان العرب.
    2. أن يكون الفهم على معنى يشترك فيه جميع العرب
    3. تقديم المعنى الأوسع في المسائل التي يشترك فيها الخاصة والعامة، يقول: "وتطلب ما لا يشترك الجمهور في فهمه خروج عن مقتضى وضع الشريعة الأمية"
    4. تقديم العناية بالمعنى على العناية باللفظ: "بناء على أن العرب إنما كانت عنايتها بالمعاني، وإنما أصلحت الألفاظ من أجلها"، "المعنى الإفرادي قد لا يعبأ به، إذا كان المعنى التركيبي مفهوما دونه"، "وكثيرا ما يغفل هذا النظر بالنسبة للكتاب والسنة، فتلتمس غرائبه ومعانيه على غير الوجه الذي ينبغي، فتستبهم على الملتمس، وتستعجم على من لم يفهم مقاصد العرب، فيكون عمله في غير معمل، ومشيه على غير طريق".
    5. تقديم المعنى الاستعمالي حسب عادة العرب على المعنى القياسي،"القاعدة في الأصول العربية أن الأصل الاستعمالي إذا عارض الأصل القياسي كان الحكم للاستعمالي..، وكل ذلك مما يدل عليه مقتضى الحال".
    6. مراعاة مقتضيات الأحوال وأسباب النزول في ضبط المعنى ومعرفة مقاصد كلام العرب، ومداره على معرفة مقتضيات الأحوال: حال الخطاب من جهة نفس الخطاب، أو المخاطب، أو المخاطب، أو الجميع..، ومعرفة الأسباب رافعة لكل مشكل"ومعنى معرفة السبب هو معنى معرفة مقتضى الحال".

إن أصل مراعاة "معهود العرب" وإن كان يتأسس على اللسان العربي إلا أنه واسع الدلالة،فيشمل الجانب اللغوي والأدبي على مستويات المعاني والألفاظ والأساليب، كما يشمل الجانب العرفي والاجتماعي والتاريخي في عصر النزول "مقتضيات الأحوال"، وعليه فإن النظر في "معهود العرب" محوج إلى الدرس اللغوي والأدبي التاريخي، والدرس الاجتماعي والثقافي السابق لعصر النزول، والنظر كذلك بالأحوال التي رافقت النص نفسه. ولعل صعوبةذلك كانت سبباً في تعثر اكتمال بناء أصول التفسير، وحتى بعد الإمام الشاطبي لم يحظ هذا الأصل بالعناية الكافية، وكان ممن تنبه إلى أهميته المفسر عبد الحميد الفراهي.

ثالثاً- كلام العرب القديم ونظام القرآن عند عبد الحميد الفراهي:

تنبه من المتأخرين العلامة عبد الحميد الفراهي (ت:1930م) إلى جانب مما أشار إليه الشاطبي فيما يخص معهود العرب،  ورأى أن ثمة مشكلة في فهم مفردات ألفاظ القرآن، لأن التفاسير تعتمد على معانيها اللغوية دون النظر في تاريخ هذه المعاني ومدى كونها معهودة في عصر النزول، ويقترح:

أن ينظر المفسر في كلام العرب القديم لدرك المعنى الذي كان في عصر النزول، وقد حاول ذلك من خلال كتابه "مفردات القرآن"،ويعلل أهمية ذلك بأن "سائر الألفاظ وأساليب حقيقتها ومجازها فالمأخذ فيه كلام العرب القديم والقرآن نفسه، وأما كتب اللغة فمقصرة، فإنها كثيراً ما لا تأتي بحد تام، ولا تميز بين العربي القح والمولد، ولا تهديك إلى جرثومة المعنى فلا يدرى ما الأصل؟، وما الفرع؟، وما الحقيقة وما المجاز؟ فمن لم يمارس كلام العرب واقتصر على كتب اللغة ربما لم يهتد لفهم بعض معاني كتاب الله"

وأن ينظر في نظام القرآن نفسه لمعرفة معانيه مع تعذر الوصول إلى المعنى القديم، وقد حاول ذلك من خلال تفسيره "نظام القرآن"، ويعلل ذلك بأن الصحابة والنبي لم يكونوا بحاجة إليه لأن "اللسان لسانهم والأسلوب أسلوبهم والأمور أمورهم، فلا نشاركهم في ذلك" ولو كنا في ذلك العصر لما خفي علينا نظامها،

ويدرك الفراهي العقبات أمام ما يقترحه، كإشكال المنحول والشاذ من المنسوب لكلام العرب، فينبغي أن لا نأخذ معنى القرآن إلا مما ثبت، كما أن علوم النحو والبيان لا تحقق الغرض في فهم القرآن، "فلا ينبغي للمفسر أن يبالغ في تطبيق كلام الله بأصول النحو، فيرممه، ويؤوله، فيظن أنه جائر عن قصد السبيل، بل عليه أن يأتي بشهادة من أشعار العرب"، فصاحب الوحيلا يراعي إلا فهم المخاطبين والعادة الجارية في لسانه، "ولكن الذي يجمد على علم البيان فيدب كالنمل ويخبط كالأعمى."

ويُرجِع الفراهي مواطن الوهم في فهم الكلمة أو الكلام إمالعدم تبين المعنى: (مشكلة لغير العرب أو العارف بلغتهم)، أو عدم تبينالأحوال الصحيحة، فصارت الكلمة غير دالة على ما أريد منها، ويشكك الفراهي في  روايات ادعاء "جهل جِلَّة الصحابة رضي الله عنهم بمعنى بعض الألفاظ".

ويُرجع سوء فهم المفردات إلى الجهل بنفس معنى الكلمة فيفهم خلاف المراد، أو الجهل "بكيفه وكمِّه، فيخفى علينا نظم الكلام ودلالة نسق"، ويقترح إذا اشتبه المعنى التوضيح بتتبع استعمال لفظه، "والنظر في أصله، واستعماله في أخوات العربية كالعبرانية والسريانية".

إن تنظير الفراهي الذي لم يتمكن من إكمال تطبيقاته، يقوم على فكرتينتجدان أصولهما عند الشاطبي، الأولى مراعاة معاني الألفاظ في عصر النزول =مراعاة معهود العرب، والثانية مراعاة نظام القرآن نفسه=  تحدث الشاطبي عن نظير لها حيث رأى أن "مأخذ الأدلة عند الأئمة الراسخين إنما هيعلى أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها، وعامها المرتب على خاصها، وقد أشار في مواطن عدة إلى العلاقة بين المكي والمدني وضرورة حمل بعض الآيات على بعضوربط فهم الآية بالسورة وفهم القرآن جملة واحدة.

لكن الفارق أن الشاطبي من منطلق البحث عن الشريعة مقاصد وأحكام، بينما كان الفراهي يبحث في كلام العرب القديم وفي نظام القرآن عن دلالة النص، فشخصيتا الشاطبي الأصولي والفراهي المفسر حاضرتان بقوة في تنظيرهما، ويشتركان فيما تناولاه.

الخاتمة:

يمكن القول إن "معهود العرب " ما يزال غائباً أو غير مفعل كأصل من أصول التفسير ينبغي مراعاته، وإن غيابه في الجوانب غير اللغوية أوسع وأشد، وحيث وجد "المعهود" لا يؤثر في التفسير، أو لا يستثمر، بل إن أوفر المصادر لمعهود العرب اللصيق بالنص، أعني "أسباب النزول"، تم تفريغ أثرها من خلال قاعدة "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"، رغم الخلاف الواسع في أثر الأسباب في الدلالة.

إن ماتدعو إليه هذه الورقة هو إحياء هذا الأصل المهم من علوم القرآن بأبعاده المختلفة، واستثماره في فهم دلالة القرآن، لما يقدمه من فهم أوفى لرسالة القرآن وهدايته، ويمَكِّن بالخصوص من تمييز مدلولاته المطلقة من المدلولات النسبية، كما يساعد في فهم الاختيارات القرآنية في جوانب دون أخرى، ومن غير مراعاة دلالات هذا المعهود التاريخية يمكن أن تفهم الآيات في عصرنا بشكل خاطىء، أو تبنى عليها معان غير مقصودة. والمعنى الواسع لمعهود العرب الذي ندعو إليه يتسع ليشمل الجوانب الاجتماعية التي تحدث عنها القرآن وفي مصادر أوسع مما ورد في أسباب النزول، مما من شأنه أن يعمق فهم آيات الأحكام ذات البعد الاجتماعي، فلا تكفي فيها أسباب النزول ولا الدلالة اللغوية للنص. وكذلك الأمر فيما يتعلق بأسلوب القرآن في الاستدلال والحجاج.

ثمة قلة في المصادر والمعلومات، وهذه ثغرة ما تزال قائمة،حتى على المستوى اللغوي، فثمة حاجة لـ "معجم تاريخي لألفاظ القرآن الكريم"، ولموسوعة توثق معهود العرب في عصر النزول في غير المسائل اللغوية، فيكتمل بذلك الحد الأدنى من المادة التي ينبغي وضعها بين يدي من يباشر تفسير النص القرآني في العصر الحديث.

إن صعوبات عدم توفر المصادر لا تقل عنها صعوبات البحث العلمية والمنهجية، لاسيما تنوع مواردها، وتداخل مصطلحاتها، فمصطلح "معهود العرب" تنازعه مصطلحات "السياق، مقتضيات الأحوال، المقام، أحوال التنزيل، أسباب النزول، مناسبات النزول، ... وغيرها"، وثمة دراسات لأفراد هذه المصطلحات وتطبيقات عليها، لكنها لم تكن مشغولة باكتشاف "معهود العرب" بالمعنى الواسع الذي أشرت إليه لا تنظيراً ولا تطبيقاً.

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان عن محاضرة عميد كلية الشريعة بقطر

  بمناسبة زيارة وفد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر لمؤسسة دار الحديث الحسنية٬ يلقي عميد الكلية فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله الأنصاري محاضرة في موضوع:

مناهج كليات الشريعة وتحديات المستقبل:
كلية الشريعة بجامعة قطر نموذجا

  وذلك يوم الخميس 25 صفر 1441هـ / الموافق لـ 24 أكتوبر 2019 على الساعة الواحدة زوالا بقاعة الندوات المؤتمرات بمقر المؤسسة

والدعوة عامة

تحميل إعلان عن محاضرة عميد كلية الشريعة بقطر

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

قرار الدكتوراه

 مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية٬

 بناءا على قرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رقم 930.08 الصادر في 12 ذي القعدة 1429 (11 نونبر 2008) بتحديد برامج التكوين ونظام الدراسات والامتحانات والمراقبة المستمرة للمعلومات بمؤسسة دار الحديث الحسنية٬ وبالأخص المادة 24 منه؛

 قرر تحديد تواريخ  إيداع   الملفات المتعلقة بالترشح للتسجل في مسلك الدكتوراه٬ والبث فيها٬ والتسجيل في المسلك المذكور  برسم السنة  الدراسية 2019-2020٬ وفق الجدول التالي:

   1.  يتم إيداع الملفات الخاصة باقتراح موضوع الدكتوراه من تاريخه إلى يوم 31 دجنبر 2019.

   2. آخر أجل لإبداء وحدة البحث المشرفة  على مسلك الدكتوراه رأيها في الملفات المقدمة هو يو 31 يناير 2020.

   3.  ينتهي قبول التسجيل في مسلك الدكتوراه يوم 28 يبراير 2020.

تحميل قرار الدكتوراه

إعلان عن مناقشة دكتوراه

  يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعدها الطالب عبد اللطيف أديمولا موكاجي تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني  في موضوع:

أحكام الأسرة و تجديدها في المجتمع النيجيري :دراسة على ضوء الفقه المالكي و الاجتهادات الفقهية المعاصرة

  لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا

  وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

  • الأستاذ الدكتور أحمد بن الأمين العمراني رئيسا؛
  • الأستاذة الدكتورة فريدة زمرو عضوا؛
  • الأستاذ الدكتور عبد المجيد محيب عضوا؛
  • الأستاذ الدكتور عبد الواحد أكمير عضوا.

  وستجرى المناقشة يوم الثلاثاء 16 صفر 1441 موافق لـ 15 أكتوبر 2019 في الساعة العاشرة صباحا، والدعوة عامة.

تحميل إعلان عن مناقشة دكتوراه الطالب عبد اللطيف أديمولا موكاجي

 

إعلان عن تأجيل المحاضرة الافتتاحية 2019-2020

  تم  تأجيل   المحاضرة   الافتتاحية   في   البرنامج   العلمي   والثقافي   للموسم   الجامعي   2019  - 2020   لمؤسسة   دار   الحديث   الحسنية،   التي   سيلقيها   مدير   المؤسسة   فضيلة   الأستاذ   الدكتور   أحمد  الخمليشي  في  موضوع:  

أي مشروع  للبحث  العلمي  في  مؤسسة دار  الحديث  الحسنية؟

  وذلك  إلى  يوم    الخميس  26  محرم  1441هـ   الموافق لـ  26   شتنبر  2019  على الساعة   الحادية   عشر   صباحا   بقاعة   الندوات   المؤتمرات بمقر المؤسسة.

والدعوة عامة

 تحميل إعلان عن تأجيل المحاضرة الافتتاحية 2019-2020

إعلان عن محاضرة افتتاحية

في   سياق   البرنامج   العلمي   والثقافي   للموسم   الجامعي   2019  - 2020   لمؤسسة   دار   الحديث   الحسنية   يلقي   مدير   المؤسسة   فضيلة   الأستاذ   الدكتور   أحمد   الخمليشي   محاضرة    في   موضوع:  

أي مشروع  للبحث  العلمي  في  مؤسسة دار  الحديث  الحسنية؟

وذلك   يوم   الخميس  19  محرم  1441هـ   الموافق لـ  19 شتنبر  2019   على   الساعة   الحادية   عشر   صباحا   بقاعة   الندوات   المؤتمرات   بمقر  المؤسسة.

والدعوة عامة

تحميل الإعلان عن محاضرة افتتاحية

إعلان بداية الدراسة 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم جميع الطلبة أن الدراسة برسم السنة الدراسية 2019-2020، ستنطـلق يـوم الإثنين 9 شتنبر 2019.

تحميل إعلان بداية الدراسة 2019-2020

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email