محاضــــــــرات وعـــــــــــروض

في   سياق  البرنامج  العلمي والثقافي  لمؤسسة  دار  الحديث   الحسنية،  للموسم الجامعي  2019 - 2020 ستلقي  فضيلة الأستاذة   الدكتورة  بشرى شاكر  محاضرة  في موضوع:  

Développer un mindset de gagnant pour une meilleure productivité personnelle et professionnelle 

وذلك  يوم الإثنين  07  رجب  1441هـ /   الموافق لـ  02   مارس   2020   على   الساعة    الواحدة   زوالا   بالمدرج  1   بمقر  المؤسسة.

والدعوة عامة

تحميل إعلان عن محاضرة ذة شاكر

تنظم

مؤسسة دار الحديث الحسنية
بشراكة مع
اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني

  محاضرة في سياق البرنامج الثقافي السنوي للمؤسسة المتعلق بسلسلة محاضرات خبراء القانون الدولي الإنساني، يلقيها المستشار الدكتور  شريف عتلم في موضوعالقانون الدولي الإنساني في عالم اليوم وذلك صباح الجمعة 29 نونبر 2019 على الساعة العاشرة صباحا بقاعة المحاضرات بمقر المؤسسة .

والدعوة عامة

ملحوظة:

الحضور ضروري بالنسبة للطلبة الذين استفادوا من الدورة التكوينية الأولى في القانون الدولي الإنساني مع الساعة 9 والنصف صباحا، وسيحتسب حضور من لديه حصة صباح يوم الجمعة بمثابة حضور في الحصة.

تحميل إعلان عن محاضرة في برنامج التكوين في القانون الدولي الإنساني

  بمناسبة زيارة وفد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر لمؤسسة دار الحديث الحسنية٬ يلقي عميد الكلية فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله الأنصاري محاضرة في موضوع:

مناهج كليات الشريعة وتحديات المستقبل:
كلية الشريعة بجامعة قطر نموذجا

  وذلك يوم الخميس 25 صفر 1441هـ / الموافق لـ 24 أكتوبر 2019 على الساعة الواحدة زوالا بقاعة الندوات المؤتمرات بمقر المؤسسة

والدعوة عامة

تحميل إعلان عن محاضرة عميد كلية الشريعة بقطر

  تم  تأجيل   المحاضرة   الافتتاحية   في   البرنامج   العلمي   والثقافي   للموسم   الجامعي   2019  - 2020   لمؤسسة   دار   الحديث   الحسنية،   التي   سيلقيها   مدير   المؤسسة   فضيلة   الأستاذ   الدكتور   أحمد  الخمليشي  في  موضوع:  

أي مشروع  للبحث  العلمي  في  مؤسسة دار  الحديث  الحسنية؟

  وذلك  إلى  يوم    الخميس  26  محرم  1441هـ   الموافق لـ  26   شتنبر  2019  على الساعة   الحادية   عشر   صباحا   بقاعة   الندوات   المؤتمرات بمقر المؤسسة.

والدعوة عامة

 تحميل إعلان عن تأجيل المحاضرة الافتتاحية 2019-2020

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان اعادة التسجيل

تنهي الإدارة إلى علم طلبة المؤسسة أن عملية تجديد التسجيل برسم السنة الدراسية 2020-2021 ستنطلق يوم 22 شتنبر 2020 وتنتهي يوم 29 منه بالنسبة للطلبة الناجحين ومن 05 أكتوبر2020 إلى 09 منه بالنسبة للطلبة المستدركين وعليه يتوجب على الطلبة إرسال شهادة عدم العمل و طلب إعادة التسجيل  يحمل توقيع الطالب على العنوان الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإدارة.

تحميل إعلان اعادة التسجيل

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه محمد بوفارس

  يعلن مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية عن مناقشة أطروحة دكتوراه أعدها الطالب محمد بوفارس تحت إشـراف الأسـتاذ الدكتور الناجي لمين في موضوع:

المفاهيم و أثرها في تقرير الفروع الفقهية - الشفعة في المذهب المالكي أنموذجا-

  لنيل شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية العليا.

 وتتكون لجنة المناقشة من السادة:

  - الأستاذ الدكتور الناجي لمين رئيسا؛
  - الأستاذ الدكتور عبد الحميد عشاق عضوا؛
  - الأستاذ الدكتور عبد الحميد العلمي عضوا؛
  - الأستاذ الدكتور محمد ناصيري عضوا.

  وستجرى المناقشة يوم الاثنين 10 صفر 1442 الموافق ل 28 شتنبر 2020 على الساعة الحادية عشرة صباحا، واعتبارا للوضع العام ببلادنا من جراء تفشي وباء كورونا و ارتفاع عدد المصابين بشكل متزايد، حدد عدد الحضور المستدعى من قبل الطالب في أربعة أشخاص.

تحميل إعلان عن مناقشة أطروحة دكتوراه محمد بوفارس

تقريرعن نشاط المؤسسة خلال الدورة 26

  في سياق الانفتاح على محيطها الوطني والدولي، ووعيا منها بأهمية الجانب التواصلي مع جمهور الطلبة والباحثين والدارسين، نظمت مؤسسة دار الحديث الحسنية لقاء تواصليا بمناسبة الدورة السادسة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020، برواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

  افتتح النشاط في الساعة العاشرة صباحا بعرض الشريط الوثائقي للذكرى الخمسينية لتأسيس مؤسسة دار الحديث الحسنية، وعرض شريط تعريفي لمختلف الأنشطة المنظمة بها يضم صور الندوات الدولية والدورات التكوينية والمحاضرات وزيارات الوفود الذين استقبلتهم المؤسسة، بالإضافة إلى عرض منشورات المؤسسة التي تضم أعداد مجلة الواضحة، وكتب أعمال الندوات والمؤلفات والإصدرات الخاصة بالمؤسسة، وصور بعض المرافق المعبرة عن مستوى الإبداع الفني والمعماري الذي جعل المؤسسة معلمة حضارية بامتياز.

  وسعيا إلى إبراز الإشعاع العلمي والثقافي للمؤسسة، تم تنظيم معرض ضم أعدادا من مجلة دار الحديث الحسنية، ومجلة الواضحة، وأعمال الندوات المنظمة سابقا، وجملة من الإصدارت العلمية والفكرية للمؤسسة، وإصدارات ثلة من أساتذتها في مختلف العلوم الشرعية، إضافة إلى مجموعة من الرسائل والأطاريح المطبوعة، وكذلك المخطوطات والطبعات الحجرية والطبعات القديمة، والدلائل التعريفية الخاصة بالمؤسسة.

  وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا انطلق النشاط العلمي الأول بندوة تحت عنوان:

التعريف بمجلة دار الحديث الحسنية

  هذه الندوة كانت برئاسة الدكتور عبد الله الرشدي، المدير المساعد المكلف بالدراسة والتكوين بالمؤسسة، وأستاذ مادة اللغة العربية بها، وبمشاركة ثلة من أساتذة المؤسسة:

- الدكتور محمد ناصيري، أستاذ مادة الحديث.
- الدكتور عزيز الخطيب، أستاذ مادة اللغة العربية.
- الدكتور بوشتى الزفزوفي، أستاذ مادة الحديث.

  افتتح الجلسة الدكتور عبد الله الرشدي بكلمة شكر للجهات المنظمة لهذا النشاط العلمي الإشعاعي، الرامي إلى التعريف بهذه المجلة وبمراحل تطورها وبموقعها في الساحة العلمية والثقافية وطنيا ودوليا.
تناول الكلمة بعد ذلك الأستاذ الدكتور محمد ناصيري في كلمة عن مجلة دار الحديث الحسنية وتطورها، ذكر خلالها تاريخ تأسيس المجلة المرتبط بعيد الشباب لعام 1979، مبرزا أنها كانت تمثل آنذاك لسان المؤسسة الناطق باهتماماتها العلمية وانشغالاتها الأكاديمية، معرجا على بعض المواضيع التي اهتمت بها مثل:

 - التعريف بأعلام الغرب الإسلامي وإنتاجهم العلمي.
 - سرد مقالات قديمة تكشف الخط التحرير المجلة ومواضيع اهتماماتها.
 - التعريف بأعلام القانون والاقتصاد.
 - تقديم نبذة عن الأطاريح التي تناقش في المؤسسة.

  وذكر الأستاذ ناصيري أنه منذ 1979 إلى 2000م كان اسم المجلة: مجلة دار الحديث الحسنية. وفي سنة 2003م صدر أول عدد من المجلة باسمها الجديد: الواضحة. وبدأت تهتم في هذه الفترة بتغطية الأنشطة الثقافية المنظمة بالمؤسسة، والبحوث الجماعية التي انخرط فيها أساتذتها، وكذا مناقشة القضايا الاجتماعية والفقهية الراهنة.

  وقد بلغت المجلة في نسختها القديمة 16 عددا، وفي النسخة الجديدة 12 عددا إلى حدود 2020م.

  ورغبة في الرقي بمستوى المجلة إلى مستوى المجلات العلمية المحكمة، أشار الأستاذ ناصيري إلى اتخاذ عدة إجراءات وتدابير تنظيمية تساعد على حسن تسييرها وتنظيم النشر بها. من بينها إحداث لجنة متخصصة تعنى بتحكيم المقالات والمواضيع. وفي الأخير ختم مداخلته بالشكر للمنظمين والحضور.

  بعد ذلك، تناول الكلمة الدكتور عزيز الخطيب الذي قدم شرحا مستفيضا لطريقة العمل في لجنتي المجلة الإدارية والعلمية، موضحا خطها التحريري والأكاديمي، الذي يعتبر الإطار المرجعي لقبول البحوث التي تنشر فيها. كما أن التحكيم يتم وفق ضوابط علمية طابعها السرية وتكافؤ الفرص. وأكد أن خيار المجلة هو الانفتاح على مقالات الدارسين والباحثين والمتخصصين داخل المغرب وخارجه. ثم ختم الأستاذ الخطيب كلمته شاكرا المنظمين على طيب جهودهم، والحضور على حسن متابعتهم.

  ثم انتقلت الكلمة إلى الدكتور بوشتى الزفزوفي، الذي اعتبر كلمته شهادة حق من خارج الدائرة كما عبر عن ذلك، حيث تحدث عن المجلة باعتباره قارئا متابعا لأعدادها، معتبرا أن المجلة بالاستقراء والتتبع تعتبر مرجعا علميا في المغرب وخارجه، وذلك بالنظر لكثرة الإحالات عليها، مما تزخر به هوامش الدراسات والبحوث، ويعزو الأستاذ الزفزوفي ذلك إلى أسباب ثلاثة:

 - مكانة المؤسسة.

 - الأسماء البارزة والشخصيات الوازنة التي تكتب في المجلة.

 - مسيرتها العلمية التي ناهزت من العمر أربعين سنة.

  كما ثمن الأستاذ الزفزوفي سعي المجلة إلى نشر الأعمال العلمية المنظمة بموازاة الدراسة النظامية بالمؤسسة، إضافة إلى حرصها على توثيق زيارات الوفود المشاركة في الملتقيات الدولية، أو الممثلة للمعاهد والمراكز العلمية المتعاقدة مع المؤسسة. معتبرا أن كل هذا وذاك جعل من المجلة امتدادا علميا ودوليا للمؤسسة. مما جعل الأستاذ يقترح بإلحاح عقد ندوة علمية تعرف بكل المجالات التي عالجتها المجلة لمدة أربعين سنة. واختتم كلمته بتقديم الشكر والتقدير لكل من أسهم في نجاح النشاط.

  أما آخر مداخلة فكانت للدكتور محمد ناصيري الذي ألمح إلى بعض المواضيع الخاصة التي تناولتها المجلة، من مثل:

نشأة نظرية الأخذ بما جرى به العمل.
حفظ الوحدة المذهبية للمغرب في صحرائه.
معرفة تاريخ الفكر في الغرب الإسلامي.
تعزيز التكامل المعرفي بين الديني والاجتماعي.

  وبعد أن فتح المجال أمام الحضور لطرح ما عن لهم من أسئلة واستفسارات، ختمت الجلسة الصباحية في حدود الساعة الواحدة والنصف زوالا.

  وفي حوال الساعة الثالثة بعد الزوال، افتتحت الجلسة العلمية الثانية خلال هذا اليوم التواصلي بندوة علمية في موضوع:

تجربة التكامل بين العلوم الاسلامية والعلوم الإنسانية
في مؤسسة دار الحديث الحسنية

  استهلت هذه الندوة بكلمة رئيس الجلسة فضيلة الدكتور محمد اليعلاوي الكاتب العام للمؤسسة وأستاذ مادة القانون بها، الذي أكد أهمية التكامل بين العلوم الاسلامية والعلوم الإنسانية في إغناء رصيد المكتبة المغربية، وفي تطوير مناهج التدريس بمؤسسة دار الحديث الحسنية، وفتح آفاق جديدة للبحث أمام طلبتها، مستفيدين من تلاقح المناهج والأساليب المعتمدة في مختلف هذه العلوم.

  تلتها مداخلة فضيلة الدكتورة فريدة زمرد، أستاذة مادة علوم القرآن بالمؤسسة، وتناولت بداية مسألة تاريخ التكامل بين العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية في العالم العربي، الذي اعتبرته منهجا أصيلا في الثقاقة العربية الإسلامية، وساقت الكثير من النماذج التراثية الدالة على قدم منهج تكامل العلوم عند الكثير من المؤلفين المسلمين من أمثال ابن حزم وابن رشد.

  وأشارت فضيلة الدكتورة إلى أن ترسيخ هذا المنهج في المؤسسات العلمية يحتاج الى جهد كبير، وإلى ثلة من العلماء المغاربة وغيرهم، قصد منح رؤية متكاملة، ونسق معرفي شامل للعلوم الإسلامية، وهو ما أضحى ضرورة علمية تفرضها الأسئلة الراهنة.

  ونفت الدكتورة زمرد وجود فرق بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، باعتبار أن العلوم الشرعية هي جزء من العلوم الإنسانية، وأن الإنسان هو الذي أسسها بمنهج علمي رصين، مشيرة إلى أن موضوع التكامل في العلوم الاسلامية لا ينحصر في التكامل على مستوى المضامين، وإنما يتعداه إلى مستوى أعمق وأشمل يتعلق بالتكامل على مستوى المناهج.

  وأكدت الأستاذة فريدة أن تنزيل منهج التكامل في مؤسسة دار الحديث الحسنية لم يكن بالأمر الهين، وإنما استصحبته مجموعة من الصعوبات، خاصة عند بعض الأساتذة الذين وجدوا مشقة في وضع البرنامج الدراسي لطلبة المؤسسة، وعلى الرغم من هذه الصعاب، فقد حققت التجربة نجاحا طيبا ظهر أثره على مستوى بحوث طلبة الدار، وذلك بمزج الطالب في اختياره لموضوع البحث إشكاليات تضم العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية.

  انتقلت الكلمة بعد ذلك إلى فضيلة الدكتور الطيب لمنوار، أستاذ مادة الفقه بالمؤسسة، فتحدث عن راهنية انفتاح العلوم الشرعية على باقي العلوم الإنسانية، مؤكدا أن موضوع التكامل هذا ليس موضوعا جديدا، وإنما له أصول تاريخية، ذلك أن الغاية المقصودة في المؤسسة هو الوصول بخريجيها إلى مستوى ضبط التخصص الشرعي مع الانفتاح على العلوم الإنسانية.

  وأورد فضيلة الأستاذ لمنوار مثالا على ذلك علم الفقه، فلا يمكن دراسته بمعزل عن القانون وعلم الاجتماع، باعتبار الإنسان محورا لهذه العلوم جميعا.

  واعتبر الأستاذ أن تجربة التكامل بين العلوم الاسلامية والعلوم الإنسانية في مؤسسة دار الحديث ظهرت واضحة جلية في طبيعة المسالك المعتمدة في التدريس، كمسلك تدبير الاختلاف، ومسلك التعليل الفقهي وغيرهما.

  وفي نهاية مداخلته أشار الدكتور إلى أن التكامل المعرفي هو السبيل الأنجح لإعادة النهوض بجامعة القرويين.

  ثم ألقت فضيلة الدكتورة بشرى شاكر، أستاذة مادة اللغة الفرنسية بالمؤسسة، مداخلة تمحورت حول مجموعة من الإشكاليات منها: السياق العام لإشكالية التكامل المعرفي بين العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية بالمؤسسة. وكيفية تطبيق هذا التكامل على مستوى البرامج الدراسية. مؤكدة أن تطبيق منهج التكامل في المؤسسة شهد مجموعة من التحديات منها ما هو معرفي موسوعي، ومنها ما هو إنساني.

  وقد ذكرت فضيلة الأستاذة شاكر بعض أنواع التكامل المعرفي الذي توصلت اليها بحكم ممارستها لعملية التدريس، وهي: التكامل على المستوى المعرفي، والتكامل على المستوى القيمي، وتكامل على المستوى التربوي، كما بينت الدكتورة أن منهج تدريس اللغات منهج تفاعلي يستند على الورشات وعروض الطلبة، وكشفت أن البيداغوجيا تقوم على الكفايات وعلى بيداغوجيا المعنى.

  وختمت الأستاذة بشرى شاكر مداخلتها بالحديث عن المقصد من اعتماد التكامل في اللغات، والمتمثل في تنمية الذات، والتواصل، وفن القيادة، وإدماج طالب العلوم الشرعية في الحياة اليومية، معتبرة أن اعتماد تكامل العلوم أصبح ضرورة يفرضها الواقع وليس مجرد اختيار للمؤسسة.

  بعد ذلك تناول الكلمة فضيلة الدكتور أحمد الخاطب، أستاذ مادة التاريخ بالمؤسسة، مؤكدا أهمية التكامل المعرفي من الناحية المنهجية والبيداغوجية، وموضحا أن التكامل المعرفي يقتضي الحفاظ على خصوصية كل علم، علما أنه لا وجود لأي تناقض بين مختلف العلوم الإنسانية والإسلامية. بل يرى الأستاذ أن التكامل المعرفي يعد من أصول الثقافة الشرعية، واستدل على ذلك بمجموعة من الحجج التي تعزز هذا الاتجاه. وبين أن الهدف من هذا التكامل هو تكوين علماء مغاربة يحافظون على ثوابت المغرب الدينية، مع الانفتاح على علوم جديدة.

  وأشار الأستاذ بدوره إلى الصعوبات التي واجهت الأساتذة في تطبيق منهج التكامل المعرفي في مسالك المؤسسة.

  وبعد انتهاء عروض المشاركين، عرفت الندوة نقاشا تفاعليا مع الحضور الذين أثاروا العديد من الأسلئة، تفضل السادة الأساتذة مشكورين بالإجابة عنها، ثم ختم فضيلة الدكتور اليعلاوي الجلسة العلمية بتقديم الشكر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من جهة، ومن جهة أخرى للجنة العلمية وللحضور ولكل من أسهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه الندوة.

  كما عرفت أنشطة المؤسسة تغطية خاصة عبر إذاعة و قناة محمد السادس للقرآن الكريم، حيث قدمت كل من منسقة خلية البحث العلمي ورئيس مصلحة الموارد البشرية والمالية تصريحا مباشرا لإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، تضمن نبذة عن أهم فقرات النشاط وأهدافه. كما سجل كل من الأستاذة فريدة زمرد والأستاذ محمد ناصيري تصريحين لبرنامج خير جليس الذي تبثه قناة محمد السادس للقرآن الكريم.

تحميل تقرير عن اليوم التواصلي لمؤسسة دار الحديث الحسنية –
جامعة القرويين في رواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
خلال الدورة 26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

جدول الاختبارات الدورة الاستدراكية أساسي وعالي الطور الثاني 2019-2020

مواعيد الاختبارات الاستدراكية (السنة الدراسية 2019 - 2020) سلك التكوين العالي المعمق:

  - البرنامج الدراسي التحضيري

  - الفصل الثاني

  - الفصل الرابع

مواعيد الاختبارات الاستدراكية (السنة الدراسية 2019 - 2020) سلك التكوين الأساسي المتخصص: 

 - الفصل التحضيري الثاني

 - الفصل الرابع

 - الفصل السادس

إعلان إلى المترشحين المقبولين لاجتياز المقابلة للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري

   تنهي الإدارة إلى علم المترشحين المقبولين لاجتياز المقابلة للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري، أن تاريخ المقابلة هو يوم الخميس 24 شتنبر 2020 ابتداء من الساعة 9:00 صباحا، وذلك بمقر المؤسسة.

الإدارة.

تحميل إعلان إلى المترشحين المقبولين لاجتياز المقابلة للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email